لماذا تصر إدارة الأوقاف على استمرار إغلاق مسجد “البر” في رمضان ؟
سلا – لأسبوع
تعيش ساكنة حي الانبعاث ووادي الذهب بمدينة سلا معاناة حقيقية خلال شهر رمضان، في ظل استمرار حرمانها من الصلاة في مسجد “البر” الذي يعتبر أحد المساجد الحديثة على مستوى مقاطعة تابريكت.
ويستمر إغلاق مسجد “البر” للسنة الرابعة على التوالي، أي منذ فترة “كورونا”، وسط تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار وتأخر عمليات الإصلاح، خاصة وأنه المسجد الجامع الوحيد بالحي والمستوفي لمعايير المساجد الكبيرة.
ورغم أن هذا المسجد تم تدشينه من قبل الملك محمد السادس في صيف سنة 2007، فقد تم إغلاقه بحجة وجود أضرار في أحد الجدران، مما يفتح الباب أمام مجموعة من التساؤلات حول جودة البناء والمسؤولين عن عملية التسليم والاستلام، ورغم إعفاء المندوب الإقليمي السابق الذي أغلق المسجد في عهده، وتعيين مندوب جديد، إلا أن بيت الله هذا لا يزال خارج الخدمة.
ويطرح استمرار إغلاق المسجد خلال شهر رمضان التساؤل: هل المشكلة في المسؤولين الذين تم تغييرهم، أم أن الخلل يكمن في البنية التحتية الإدارية، التي تعجز عن اتخاذ قرارات جريئة تتعلق بالمساجد المغلقة ؟
وفي ظل الوضع الراهن، فإن المصلين الذين يعتمدون على هذا المسجد يجدون أنفسهم أمام واقع يتجاهل احتياجاتهم الروحية، خصوصا في شهر رمضان الذي يحتاج فيه الناس إلى فضاء للعبادة عوض الصلاة داخل خيمة في الشارع.



