كواليس الأخبار

“مول الحوت” يفضح الحيتان الكبيرة في سوق السمك

الرباط – الأسبوع

    أثار الشاب عبد الإله الملقب بـ”مول السردين”، ضجة كبيرة لدى الرأي العام الوطني وفي مواقع التواصل الاجتماعي، حول حقيقة ارتفاع أسعار السمك في الأسواق الوطنية رغم أن السمك يباع بالجملة بأسعار رخيصة للتجار، لكن المضاربين يرفعون الأسعار بعد خروج الأسماك من المراكب والميناء.

وخلق الشاب عبد الإله الجدل حول أسباب غلاء أسعار السمك في الأسواق، بسبب السيبة والعشوائية التي تخلقها مسألة حرية الأسعار، مما يجعل المواطنين يؤدون الضريبة ويتحملون تلاعبات المضاربين والصيادين الكبار الذي يجنون الملايير من رخص الصيد البحري.

تتمة المقال تحت الإعلان

رغم تدخل والي مراكش لإعادة فتح محل الشاب “مول الحوت” والسماح له باستعادة نشاطه التجاري، بعد إغلاقه، إلا أن هذا الشاب رغم البوز الذي خلقه في “تيك توك” و”الفايسبوك”، كشف وجود “مافيا” و”لوبيات” ترفض من ينافسها ويحاول تقليص هامش الربح، ليبقى السؤال المطروح على الدولة للتدخل لإنهاء الريع الذي تستفيد منه ثلة من ذوي النفوذ والمال والمنتخبين الكبار من قطاع الصيد البحري وتجارة السمك.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقالت البرلمانية فاطمة الزهراء التامني في سؤال إلى وزير الفلاحة والصيد البحري، أحمد البواري، أن “واقعة الشاب الذي باع السردين بخمسة دراهم للكيلوغرام في مدينة مراكش، كشفت احتكار الكبار لسوق السمك بالمغرب، حيث يشترون سمك الفقراء (السردين) بثمن لا يتجاوز ثلاثة دراهم، ثم يعيدون بيعه بعشرين درهما للكيلوغرام الواحد أو أكثر، في ممارسة فاضحة للأرباح اللاأخلاقية، والتي تكرس ضرب القدرة الشرائية للمواطنين، لاسيما في شهر رمضان الذي يعرف استهلاكا كبيرا للسمك على طاولة الإفطار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى