جهات

من المسؤول عن قتل السياحة بورزازات ؟

ورزازات – الأسبوع

    تعيش مدينة ورزازات تراجعا كبيرا على المستوى السياحي وتحديات كثيرة، مما دفع بعض الأصوات إلى المطالبة بزيادة عدد الرحلات الجوية من مختلف المدن نحو هذه المدينة الساحرة، لكن هذا المطلب لم يلق بعد أي تجاوب من قبل المكتب المغربي للسياحة بعد شكايات المهنيين.

فمن بين المشاكل التي تعاني منها ورزازات التي كانت تسمى “هوليود المغرب”، استمرار إغلاق الفنادق السياحية المعروفة مثل: بلير، رياض السلام، تيشكا السلام، الزات.. مما يطرح تساؤلات عريضة حول مستقبل ومصير القطاع السياحي في ورزازات في ظل تراجعها عن بقية المدن الأخرى ومرورها بظروف اقتصادية صعبة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقال الفاعل السياحي عبد المولى أمكاسو، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل “فايسبوك”: “إن من المفارقات أن العقد التطبيقي لخطة الطريق للسياحة في جهة درعة تافيلالت، والذي يشرف عليه المكتب الوطني المغربي للسياحة بخصوص الربط الجوي، يهدف إلى بلوغ 100 ألف مقعد جوي في عام 2024، و115 ألف مقعد في عام 2025، و130 ألف مقعد في عام 2026، لكن الملاحظ أن هناك تراجعا في عام 2024 في عدد المقاعد خلال موسم الصيف”، متسائلا: “كيف يمكن تحقيق هذه الأهداف إذا كان عدد الرحلات الجوية إلى ورزازات يتراجع بدلا من أن يرتفع؟”.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب الفاعلين السياحيين المحليين، فإن النقل الجوي له دور أساسي في تحقيق التنمية السياحية بالمدينة، ويساهم في زيادة عدد السياح من خلال رفع عدد الرحلات الجوية، لكن استمرار إغلاق الفنادق وغياب استراتيجية من قبل الوزارة، التي تترأسها فاطمة الزهراء عمور، وكذا الحكومة، لفتح باب الاستثمارات على مستوى المدينة والجهة ككل، يجعل القطاع السياحي يعيش الموت البطيء في “هوليود المغرب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى