جهات

الرباط | 15 أخت تنتظر دعوتها لحضور مراسيم “الكان”

الأخوات المنسيات من الرباط

الرباط – الأسبوع

    للعاصمة أخوات وثقت معها الأخوة الدائمة أمام التاريخ، وبتوقيعات رسمية مصادق عليها من أعلى المؤسسات الدستورية في بلدانها، وحسب اللائحة التي نتوفر على نسختها، تؤكد أن للرباط أخوات أعلنت للعالم وفي مراسيم احتفالية عن تآخيها، ولن نعود إلى الأسباب التي دعت إلى تجاهل هذا التآخي من مجالس تعاقبت على حكم العاصمة، فيمكن إضافتها إلى الأخطاء الجسيمة التي عن قصد أو دون قصد تسببت فيها ومنها هذا التآخي مع حوالي 15 عاصمة من إفريقيا وأوروبا وآسيا..

بفضل هذا التآخي، وبمناسبة تنظيم الألعاب الأولمبية في العاصمة اليونانية أثينا، أخت الرباط منذ سنة 1990، وجهت دعوة إلينا لحضور هذه التظاهرة العالمية، وفعلا لبّت هذه الدعوة وكان وفدنا معززا مكرما وفي الصفوف الأمامية، ثم تلتها دعوة أخرى من عاصمة الأندلس إشبيلية، التي نصت في وثيقة تآخيها على أنها تعلن للتاريخ أخوتها الدائمة مع الرباط، وحضرت الرباط افتتاح ورش صيانة وترميم صومعة الخيرالدة مع ضيوف العالم كان الوفد الرباطي أبرزهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما توصلت الرباط بنداء من العاصمة المصرية القاهرة، بعد إنشائها لحديقة جميلة من تشييد بعض العواصم الإسلامية، فكانت عاصمتنا حاضرة في تدشينها وفي المساهمة بإحداث حديقة أندلسية… إلخ.

تتمة المقال تحت الإعلان

وها هي الرباط على موعد مع حدث بالغ الأهمية يهم قارة بأكملها ستتبارى جل دولها على كأس الأمم في ملاعبها، وستحتضن أهم هذه المباريات، منها مراسيم الافتتاح والاختتام، وقبل التطرق لحيثيات هذه المراسيم، نود إثارة انتباه الجماعة إلى الغاية من احتضان التظاهرات القارية والعالمية، فليست الفرجة أو لهدر الأموال في إنجاح بضع مباريات ومشاركة فرق بلاعبيها المرموقين، ولكنها قيمة سياسية تسجل في صحيفة البلد المنظم، وتعد وتحسب بألف حساب في المنتديات الدولية لا داعي لتشريح تفاصيلها، وكان بإمكاننا ألا نتطرق إلى موضوعها لو بادر مجلس جماعة العاصمة السياسية ليقيّم دوره في القيام بدوره السياسي، وسارع إلى اقتراح دعوة أخوات العاصمة إلى الملتقى الرياضي القاري، وهي من الرائدات في العالم منها: القاهرة، إسطنبول، عمان، إشبيلية، لشبونة، تونس، نواكشوط، مالابو، مرسيليا، أثينا، أنتيسيرابي، طرابلس وغيرها.

فحضور عُمد هذه العواصم والمدن الكبرى لمراسيم افتتاح “الكان”، هو إعلان صريح لعالمية التظاهرة وتقديم العاصمة الرباط في حلتها الجديدة ومشاريعها الرائدة إلى أخواتها والعالم بأسره.

ويؤسفنا ألا تغتنم المجالس المنتخبة فرصة ذهبية مثل مشاركة 24 دولة إفريقية في أكبر مهرجان رياضي في القارة، لإبراز عظمة عاصمة المملكة وتقدمها في كل المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى