جهات

سلا | ساكنة “عنق الجمل” تطالب الداخلية بتعويضها بأثمنة تؤمن مستقبلها السكني

سلا – الأسبوع

    تطالب ساكنة حي “عنق الجمل” بحي القرية، سلطات عمالة سلا ووزارة الداخلية، بإنصافها بعد هدم منازلها كليا خلال الأسابيع الماضية، مما خلف مأساة حقيقية لدى هؤلاء السكان الذين تحولوا إلى نازحين يبحثون عن دور الكراء، في ظل غلاء المعيشة واقتراب شهر رمضان المبارك.

وتعاني الأسر التي كانت قاطنة في منطقة “عنق الجمل”، من ظروف اجتماعية واقتصادية قاسية، للتأقلم مع الوضع الجديد والبحث عن مأوى قار أو مؤقت، سواء داخل سلا أو خارجها، خاصة في ظل ارتفاع ثمن الكراء في المدينة بسبب الهجرة القروية واستقرار العديد من موظفي العاصمة فيها.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتطالب الساكنة بتعويض منصف عن المنازل التي تعرضت للهدم، والتي قاموا ببنائها على سنوات ومسار طويل بحثا عن الاستقرار الأسري، لكن السلطات وضعت شروطا مجحفة وصعبة لا تراعي الظروف الاجتماعية للأسر الفقيرة التي لا يتعدى دخلها الشهري “السميك”، تتمثل في أداء ثمن البقعة أو نصفها، والموجودة بمنطقة الخنشة بمنطقة عامر ضواحي سلا، واحترام التصاميم المرخصة وتصاميم الخرسانة، وعدم الاستفادة سابقا من برامج الدعم السكني، وغيرها من الشروط..

تتمة المقال تحت الإعلان

وتواصل السلطات عملية نزع الملكية من الأسر المتبقية بمنطقة الولجة، والتي تمارس أنشطة فلاحية بالقرب من نهر أبي رقراق منذ عهد الاستعمار، حيث تلتمس الأسر تعويضا محترما يوازي سعر الأراضي الموجودة داخل المجال الحضري.

وتقوم السلطات نيابة عن وكالة أبي رقراق، بمصادرة الأراضي الموجودة بالقرب من ضفاف النهر إلى غاية سد سيدي محمد بن عبد الله، حيث تقوم بإنذار الناس ونزع الملكية مقابل تعويض مادي هزيل لا يرقى لسعر الأرض الحقيقي، لاسيما وأن الوكالة تسعى إلى بناء مشاريع سياحية وعقارات راقية ستدر عليها ملايين الدراهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى