مؤشرات تصدع مجلس جماعة القنيطرة تلوح في الأفق

القنيطرة – الأسبوع
أفادت مصادر مطلعة، أن بوادر أزمة داخلية بدأت تظهر في مجلس جماعة القنيطرة خلال الفترة الأخيرة، بعد انتخاب الرئيسة أمينة حروزي، المنتمية لحزب التجمع الوطني للأحرار، مما يطرح تساؤلا كبيرا حول مدى انسجام المجلس وتحقيق الرئيسة للتوازن وتكافؤ الفرص بين المستشارين.
وحسب نفس المصادر، فإن مؤشرات الأزمة تكمن في وجود خلافات بين منتخبي الأحزاب المشكلة لتحالف الأغلبية داخل المجلس، حول كيفية توزيع المهام والمناصب والتفويضات، سواء المتعلقة بالتعمير والتدبير المفوض والرخص، أو توقيع الشواهد، والإشراف على المصالح والمستودعات وممتلكات الجماعة.
وتضيف المصادر ذاتها، أن أعضاء من حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، غير راضين على طريقة تدبير الرئيسة لهذه التفويضات، خاصة وأنها قامت بمنح مهام لأشخاص خارج حزبي “الجرار” و”الميزان”، واحتفظت بالإشراف على قطاعي النفايات والتعمير والأوراش الأخرى.
وتواجه رئيسة جماعة القنيطرة تحديات كبيرة للحفاظ على تماسك أغلبيتها، خاصة في ظل المشاكل التي تتخبط فيها مدينة القنيطرة منذ عهد عزيز الرباح، الذي ترك العديد من المشاكل العالقة، أولها ملف النقل الحضري، والنظافة، والبؤر السوداء في المدينة، والعمال العرضيين والموظفين الأشباح.



