كواليس الأخبار

حزب أوزين.. رجل مع الحكومة ورجل مع المعارضة

الرباط – الأسبوع

    المتداول في المشهد السياسي أن حزب الحركة الشعبية ينتمي إلى المعارضة، ويقود المعارضة بشكل قوي في الغرفة الأولى، لكن الغريب أن الفريق الحركي في الغرفتين قرر الاصطفاف إلى جانب الأغلبية مخالفا ميثاق التنسيق لفرق المعارضة، والذي أعلن حزب أوزين عن التزامه به في ندوة سابقة بالبرلمان.

فقد شكل اصطفاف حزب الحركة الشعبية إلى جانب الأغلبية صدمة لدى الرأي العام، ولدى حتى فرق المعارضة في الغرفة الأولى والثانية، خاصة وأن الموضوع يتعلق بالتصويت على قانون الإضراب، الذي ترفضه مجموع النقابات وأحزاب المعارضة، لكونه يتعارض مع الحقوق الدستورية للطبقة العاملة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ربما مع اقتراب السنة الانتخابية 2026، يعتزم حزب أوزين تبادل الأدوار داخل البرلمان بين الفريق النيابي بقيادة السنتيسي، وفريق المستشارين بقيادة مبارك السباعي، لمساندة الأغلبية ومغازلتها في إطار ما يسمى في العرف السياسي بالمساندة النقدية.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويبقى السؤال: هل يسعى حزب الحركة الشعبية من خلال تأييده لقانون الإضراب، إلى البحث عن موقع قدم وسط أحزاب التحالف، أم أنه يغازل الأغلبية من أجل تمرير بعض مقترحات القوانين العالقة منذ عدة أشهر ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى