التعاون المغربي الإماراتي يصل إلى المستشارين

العيون – الأسبوع
منذ ترأسه لمجلس المستشارين، اختار محمد ولد الرشيد أن يواصل سياسة الاعتماد على الدبلوماسية البرلمانية التي أكد عليها الملك في خطاب افتتاح السنة التشريعية الجديدة، وبعد أن أقنع عددا من برلمانات دول أمريكا اللاتينية التي جمدت علاقاتها مع جبهة البوليساريو، وأعلنت اعترافها بمغربية الصحراء، طار ولد الرشيد إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على رأس وفد برلماني، من أجل تعزيز علاقات التعاون البرلماني بين مجلسي البلدين.
الإمارات التي كانت من أول الدول العربية التي افتتحت قنصلية لها بمدينة العيون، بفضل رؤية قائدي البلدين، وهو ما يعزز الثقة بين المغرب والإمارات، حيث أكد صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، يوم الثلاثاء الأخير، بحضور عدد من الأعضاء في مقر المجلس بأبوظبي، خلال استقباله محمد ولد الرشيد رئيس مجلس المستشارين، (أكد) حرص المجلس على تقوية العلاقات وتطويرها، والتي تستند على أسس راسخة وثوابت قوية لتلبية تطلعات وطموحات قيادتي وشعبي البلدين، مبرزا أن التعاون البرلماني بين المجلسين يعزز العلاقات البرلمانية، منوها بالدور الفاعل للدبلوماسية البرلمانية في دعم القضايا ذات الاهتمام المشترك، كونها تعد داعما للدبلوماسية الرسمية للدول.
ومن جانبه، أكد محمد ولد الرشيد على مكانة الإمارات لدى المغاربة، والتي تتميز بعمق علاقات الأخوة التي تربط الإمارات بالمغرب، منوها بالتعاون البرلماني القائم بين الجانبين والذي يشهد تطورا متواصلا بما يحقق مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.
وفي الختام، أكد صقر غباش وولد الرشيد على مواصلة توطيد مسار التعاون البرلماني وتعزيز التنسيق والتشاور بين المجلسين في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، ومواصلة العمل المشترك في إطار المنتديات البرلمانية على المستوى الأفريقي وأمريكا اللاتينية والكاريبي.



