كواليس الأخبار

عودة ترامب للبيت الأبيض تعيد مشروع فتح قنصلية أمريكية بالداخلة إلى الواجهة

الرباط – الأسبوع

    بعد عودة ترامب لرئاسة البيت الأبيض، من المتوقع أن تعود العلاقات المغربية الأمريكية إلى التحسن خلال المرحلة المقبلة، بعدما عرفت فترة برود هادئ خلال فترة إدارة جو بايدن.

وحسب تقارير صحفية، فإن عودة الرئيس الأمريكي ترامب لقيادة الولايات المتحدة، ستفتح الباب أمام تحريك المشاريع المجمدة والاستثمارات المتوقفة التي تتضمنها اتفاقية “أبراهام”، والتي تنص على الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الصحراء.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن بين الالتزامات الأمريكية تجاه المغرب التي تأجلت، مسألة فتح قنصلية أمريكية في الداخلة، التي كانت التزاما من قبل الإدارة الأمريكية في عهد ترامب خلال ولايته الأولى، بعد الزيارة التي قام بها السفير دافيد فيشر للداخلة، والتي اعتبر فيها أن فتح قنصلية سيشجع الاستثمار والتنمية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب مختصين، فإن أجندة العلاقات المغربية الأمريكية ستركز على ضرورة التعاون الدبلوماسي بين البلدين، والاستمرار في القرارات السابقة التي اتخذها دونالد ترامب والتي جمدتها الإدارة الأمريكية في عهد بايدن، ومن بينها تنفيذ الاستثمارات الأمريكية في الصحراء، التي تقدر بمليار دولار، وفتح قنصلية بالأقاليم الجنوبية، وإطلاق زيارات لرجال أعمال وسياسيين أمريكيين.

ويتطلع المغرب بعد عودة ترامب إلى أن يأخذ ملف الصحراء المغربية مرحلة متقدمة خلال ولايته لإنهاء النزاع المفتعل والتصدي لمناورات البوليساريو وداعمتها الجزائر، وفرض عقوبات عليهما لإعادة إحياء المفاوضات والموائد المستديرة لحسم الملف، عوض الهروب للأمام وتعطيل المسار التفاوضي.

في هذا السياق، كشف الصحفي الأمريكي الشهير كين كيبنستاين، أن المغرب، إلى جانب إسرائيل وقطر ومصر والأردن، يحتل صدارة أولويات السياسة الخارجية للولايات المتحدة، ويعود ذلك إلى العلاقات القوية التي تربط واشنطن بهذه الدول.

وحسب الصحفي، فمن المنتظر أن يعلن وزير الخارجية الأمريكي، في تواصله مع الوزير ناصر بوريطة، بشكل واضح عن دعم حكومة دونالد ترامب لسيادة المغرب على صحرائه، والكشف عن أجندة فتح القنصلية التجارية الأمريكية بمدينة الداخلة.

تعليق واحد

  1. فجاء الرد صاعقا من ماركو روبيو لما اتصل بنظير المغربي، وتجاهل التغريدة والوعود الوردية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى