كواليس الأخبار

المخابرات الأمريكية تصادق على اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء

عبد الله جداد. الداخلة

    في خطوة جديدة أزعجت البوليساريو وحليفتها الجزائر، أقدمت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية على إجراء تحديث على موقعها الرسمي في القسم المتعلق بالمعطيات والمعلومات حول المملكة المغربية، ونشرت خريطة المغرب كاملة، تشمل إقليم الصحراء، وذلك قبل يوم واحد من تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.

وتفتح عودة ترامب إلى البيت الأبيض، الباب أمام استئناف واشنطن وعودها بشأن ملف الصحراء، ابتداء من استكمال مشروع القنصلية، إلى الدفاع عن الموقف المغربي في مجلس الأمن وباقي الملتقيات الدولية، وهو ما يمكن أن يسرع إلى إيجاد حل في أقرب وقت لنزاع الصحراء بما يتماشى مع الموقف المغربي.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأرفقت وكالة الاستخبارات الأمريكية تحديث معطياتها بشأن المغرب، بالتذكير باعتراف الولايات المتحدة في سنة 2020 بسيادة المغرب الكاملة على إقليم الصحراء، وهو الاعتراف الذي كان قد وقعه ترامب في ولايته الرئاسية الأولى، دون أن تتراجع عنه إدارة جو بايدن، حيث يعتبر هذا التحديث مؤشرا إيجابيا بالنسبة للمغرب، إذ من المرتقب أن تقدم كل المؤسسات والإدارات الأمريكية على تحديث معطياتها بشأن المملكة المغربية، وخاصة الخريطة، بإزالة الخط الفاصل الذي يقسم المغرب عن أقاليمه الجنوبية.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما أن هذه الخطوة تدعو إلى تفاؤل كبير بالنسبة للرباط، حيث تعطي إشارات على أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستقوم بتفعيل باقي بنود اتفاقية الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، من أبرزها إتمام إنجاز مشروع القنصلية في مدينة الداخلة، من أجل الإنزال العملي للاعتراف الأمريكي على أرض الواقع.

وكانت إدارة ترامب في ولايتها الأولى، قد بدأت خطوات ملموسة في إنجاز هذا المشروع، حيث تم اختيار مكان بناء القنصلية، في حفل حضره السفير الأمريكي والمبعوث الأمريكي لشمال إفريقيا، لكن بعد فوز بايدن بالانتخابات الرئاسية أمام ترامب، تم تجميد هذا المشروع دون القيام بأي خطوة.

وبالرغم من الجمود الذي عرفه جميع ما تم تحقيقه بين المغرب والولايات المتحدة في عهد ترامب في قضية الصحراء، إلا أنه من حسنات إدارة بايدن، وفق العديد من المهتمين بقضية الصحراء المغربية، هو أنها لم تتراجع عن قرار الاعتراف الذي كان قد وقعه ترامب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى