جهات

أزمة الماء تهدد واحات إقليم زاكورة

زاكورة – الأسبوع

    بدأت عدة مناطق بإقليم زاكورة تدخل في أزمة مائية حادة بسبب تأخر التساقطات المطرية، ومحدودية حقينة السدود في نسبة 30 في المائة، مما يطرح تساؤلات عريضة حول الأمن المائي بالمنطقة في ظل استمرار زراعة البطيخ الأحمر وغيره من الزراعات التي تستنزف المياه بكثرة.

ورغم صدور قرار عاملي يفرض تقنين زراعة البطيخ الأحمر والأصفر في زاكورة، إلا أن هناك بعض الفلاحين وأصحاب الضيعات يتحايلون على هذه الإجراءات الإدارية، رغبة منهم في تحقيق الأرباح المالية على حساب الثروة المائية، مستغلين ضعف المراقبة من قبل السلطات المحلية أو تساهلها معهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

في هذا الإطار، سبق أن وجهت جمعية “أصدقاء البيئة” بإقليم زاكورة، رسالة إلى وزير الداخلية، تدق من خلالها ناقوس الخطر بخصوص الخصاص المائي الذي يعرفه الإقليم، بعدما بلغ مرحلة العجز بسبب التغيرات المناخية والجفاف الحاد الذي عرفته المنطقة، محذرة من استمرار زراعة البطيخ الأحمر بالمجال الترابي للإقليم.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأكدت الجمعية في رسالتها، أن إقليم زاكورة يعاني من استنزاف كبير ومفرط للثروة المائية، بسبب إدخال زراعات دخيلة مستهلكة للماء كالبطيخ الأحمر، مما كان له انعكاس خطير على الإنسان وتدهور الواحات، وتسبب في هجرة الساكنة إلى المدينة بحثا عن حياة أفضل عوض البقاء في ظل أزمة مائية صعبة ومقلقة.

وأشارت نفس الجمعية إلى أن القرار العاملي الصادر يوم 11 أكتوبر الماضي، يشبه قرارين سابقين صدرا خلال الموسمين الفلاحيين السابقين، لم يؤديا إلى النتيجة المرجوة في تقنين هذه الزراعة، حيث تزايدت المساحات المزروعة بشكل لافت وارتفع الإنتاج بسبب التحايل على هذين القرارين، والتمست من وزير الداخلية التدخل بشكل عاجل لوضع حد لهذا الوضع الصعب، وحماية الأمن المائي رفعا للضرر الذي طال الإنسان والمجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى