جهات

الأسواق العشوائية تغزو ضواحي وزان

في غياب البنية التحتية والمراكز الصحية

الأسبوع. زهير البوحاطي

    تعيش ساكنة الجماعة الترابية مقريصات، التابعة لعمالة إقليم وزان، حالة جد كارثية تزيد من معاناة وتعميق جراح ساكنة هذه الجماعة، وذلك بسبب التهميش والإقصاء المفروض عليهم، وحرمانهم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في نسختها التاسعة عشر منذ انطلاقها، حيث تجد العديد من الدواوير والقرى النائية بهذه الجماعة صعوبة في التنقل بسبب انعدام المسالك الطرقية، تنضاف لانعدام البنية التحتية والخدمات الضرورية.

ومن بين هذه الظواهر السلبية التي تخيم على الجماعة وتؤثر على الساكنة، الحالة المزرية التي يتواجد عليها السوق الأسبوعي، حيث تظهر الصورة تضرر أرضية السوق بشكل كبير، أي عبارة عن أتربة توضع فوقها البضائع والخضر والفواكه واللحوم بجميع أنواعها، والتي تتعرض لأشعة الشمس والغبار مما يشكل خطرا على صحة وسلامة المستهلك، رغم أن السوق كان مبرمجا من ضمن المشاريع التي خصصت لها ميزانية قدرها 110 ملايين سنتيم، لكن لا شيء تحقق.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما أن ساكنة جماعة مقريصات تعاني مع قطاع الصحة بالمنطقة، حيث يوجد مركز طبي يتيم أسس سنة 1979 بطاقم يتكون من طبيب واحد وثلاث ممرضات لـ 9413 نسمة حسب الإحصاء العام للسكان لسنة 2024، ويستقبل يوميا ما يزيد عن 50 شخصا، وفي يوم الثلاثاء الذي يصادف يوم السوق الأسبوعي، يرتفع عدد المرضى إلى أكثر من 100 مريض مما يجعل هذا المركز الطبي وطاقمه عاجزين عن تقديم الخدمات الصحية للمرضى، مما يدفع الطاقم الطبي إلى توجيه المرضى نحو المستشفيات الإقليمية كوزان وشفشاون، التي تعاني بدورها من نقص حد في الوسائل اللوجستيكية وفي الأطر الطبية وشبه الطبية.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى