كواليس الأخبار

التوفيق يمنح شركة فاشلة مليارا من أجل الإصلاح

صفقة غامضة مثيرة للجدل

الرباط – الأسبوع

    خصصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي يوجد على رأسها أحمد التوفيق، مليارا ونصف (15 مليون درهم)، في صفقة مثيرة للجدل مع شركة خاصة من الرباط، وذلك من أجل ترميم مسجد ابن يوسف التاريخي بمراكش، المغلق منذ أكثر من سنة.

والمثير للاستغراب، أن هذه الصفقة الغامضة والغريبة تمت مع شركة فاشلة في مشاريع الترميم، حيث سبق لها أن أشرفت على مسجد مولاي اليزيد في سنة 2011، وتسببت عمليات الترميم في سقوط ثلاثة قباب تاريخية قديمة بسبب أخطاء في الإصلاح، واستخدام مواد حديثة لا تلائم البناء التقليدي القديم، مما أغضب الوالي السابق لمراكش والمتخصصين في التراث المعماري.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويطرح تفويت الصفقة لشركة لها تجربة فاشلة، تساؤلا كبيرا حول المعايير المعتمدة من قبل الوزارة الوصية، في منحها هذه المهمة التي تتطلب تجربة ودراسة، في الحفاظ على المساجد العريقة ومرافقها، خاصة بعدما أوقف الوالي فريد شوراق عملية هدم المرافق الصحية للمسجد التي اكترتها لصاحب بازار.

تتمة المقال تحت الإعلان

فهذه العملية التي أطلقتها وزارة التوفيق، تطرح إشكالية كبيرة، تتعلق بعملية ترميم المساجد العريقة، التي تتميز بهندسة معمارية معتمدة على البناء التقليدي، الأمر الذي يتطلب مهندسين مختصين في البناء التقليدي للحفاظ على الهوية المعمارية القديمة داخل مديرية المساجد التي يشرف عليها مدير قادم من وزارة التجهيز.

ويبقى السؤال مطروحا: هل الوزير التوفيق على اطلاع بمشاريع ترميم المساجد العريقة، والصفقات المثيرة للجدل التي تصرف فيها ملايين الدراهم في ظل عمليات ترميم لا تتوافق مع البناء التقليدي والطبيعة المعمارية لأماكن العبادة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى