هيئة في قطاع الصحة تقدم مقترحات لحل أزمة طلبة الطب

الرباط – الأسبوع
قدمت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، مجموعة من المقترحات من أجل إيجاد حل عاجل لأزمة طلبة الطب، ودعت إلى مراجعة نظام وبرامج التكوين وتصحيح الاختلالات، بإشراك الأساتذة الأطباء في بناء مشروع إصلاحي شامل، وذلك من أجل تطوير وتجويد برامج التكوين بكليات الطب والصيدلة وجراحة الأسنان وفق منهجية علمية متكاملة تجمع بين دراسة العلوم الطبية والسريرية والعلوم الإنسانية وتشجيع البحث العلمي.
وطالبت الشبكة بالحفاظ على مدة التكوين في 7 سنوات بمجموع ساعات التكوين 4500 ساعة، تضمن كفاءة الطبيب المغربي والجودة للمريض والانكباب على الطرق المتقادمة للتكوين، وخاصة امتحان التخرج للوحدات، الذي يظل الشغل الشاغل للطبيب، مؤكدة على ضرورة تمكين الطبيب المغربي من الحصول على تعليم شامل في مجال الطب من خلال التركيز على الجودة الموجهة نحو المريض ونموذج التعليم القائم على حل المشكلات الطبية وبالمحاكات في الطب الحديث بتوفير مختبرات للمهارات السريرية، وتشجيع البحث العلمي والحفاظ على الصحة العمومية.
كما دعت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة إلى التفكير الجدي في ربط كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لتحقيق التجانس حتى لا تبقى معلقة بين قطاعين وزاريين، مشيرة إلى وجود تجارب ناجحة في وصاية وزارة الصحة على معاهد وكليات تكوين الأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان ومهن التمريض في العديد من الدول، وأضافت أن مدة التكوين بكليات الطب بالمغرب ليست 7 سنوات كما يظن بعض المسؤولين، بل 8 سنوات ويكفي الاطلاع على ملفات الأطباء خريجي كليات الطب منذ ولوجهم مقاعد الدراسة إلى سنة تقديم البحث والتخرج للتأكد من أن الطبيب المغربي يقضي في المعدل العام بين 8 و9 سنوات في الدراسة والتداريب لكي يحصل على شهادة الدكتوراه في الطب.



