حملة مكافحة الفساد تطيح بمنتخبين ومقاولين في فاس

فاس – الأسبوع
تتواصل عملية مكافحة الفساد في مدينة فاس من قبل القضاء بشكل تصاعدي، عكس بقية المدن الأخرى، التي تعرف جمودا في تحريك الملفات بالرغم من نداءات حماة المال العام وحقوقيين بضرورة تحريك المتابعة في حق المنتخبين المفسدين.
وقد أطاحت حملة مكافحة الفساد خلال الأيام الأخيرة، برئيس مقاطعة جنان الورد بفاس، ورجل سلطة واستدعاء مجموعة من الموظفين والأشخاص للتحقيق معهم بخصوص “خروقات وتجاوزات” وقعت في قطاع التعمير بالخصوص.
وقد قرر قاضي التحقيق بالغرفة الأولى المكلف بالبت في جرائم المال بمحكمة الاستئناف، وضع رئيس مجلس مقاطعة جنان الورد، وقائد الملحقة الإدارية اللويزات، في السجن المحلي بوركايز، ومتابعتهما في حالة اعتقال، كما قرر متابعة 4 أعوان سلطة ورئيس سابق لقسم التعمير بنفس المقاطعة، وخمسة منعشين عقاريين في حالة اعتقال.
وتمت متابعة 8 أشخاص في حالة سراح، منهم 4 مهندسين معماريين، والنائب الثالث لرئيس المقاطعة المذكورة مقابل كفالة مالية، بينما تمت متابعة مستخدمين بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بفاس بدون كفالة، كما أحيل 4 مشتبه بهم على وكيل الملك بابتدائية فاس للاختصاص، حيث تم تقديم 14 شخصا في هذا الملف أمام النيابة العامة في حالة اعتقال قبل إحالة الجميع على قاضي التحقيق المكلف بالجرائم المالية في استئنافية فاس.
وقد وجهت للمشتبه فيهم شبهة التورط في منح رخص للربط بالماء والكهرباء لبنايات عشوائية داخل تجزئات سكنية، ومنح رخص لبنايات مخالفة وفساد ورشوة مرتبطة بمنح التراخيص وإدارة المشاريع في المقاطعة، ومن بين التهم التي تلاحق رئيس المقاطعة، شبهة البناء العشوائي وفتح طريق في تجزئة سكنية غير موجودة في مخطط التهيئة.



