معاناة مغاربة مليلية المحتلة مع الحدود الذكية

الأسبوع – زجال بلقاسم
بعدما استبشر الجميع بالعمل بالحدود الذكية الجديدة بمعبر مليلية المحتلة، والتي تشمل ثلاث محطات جديدة لدخول وخروج الراجلين والمركبات، ومساحات أعيد تنظيمها بحيث تكون حركة المرور سريعة وفعالة، وأنظمة مراقبة جديدة، ستعمل بكامل طاقتها في نهاية السنة الجارية، فوجئ مستعملوها بتعطل النظام المعلوماتي، مما تسبب لهم في تأخير إجراءات الدخول إلى وطنهم الأم.
ووفقا للإعلام الإسباني، فقد وجد المغاربة صعوبات كبيرة في التنقل، حيث تحول عبور الحدود إلى مهمة شاقة ومرهقة، بعد تضرر نظام المعلومات، مما تسبب في ارتباك كبير في العبور، في مشهد يعكس حجم التحديات اليومية التي تواجهها الجالية المغربية في مليلية المحتلة، حيث تسبب عطل فني في نظام المعلومات، الذي أطلقت عليه السلطات الإسبانية اسم “الحدود الذكية”، في شل حركة العبور بين مليلية المحتلة والناظور.
وقد أدى هذا العطل الفني إلى تشكل طوابير طويلة من الأشخاص الذين ينتظرون حل المشكلة، إذ لم تقتصر المعاناة على الأفراد فقط، بل امتدت لتشمل الأسر والأطفال الذين وجدوا أنفسهم عالقين ليوم كامل، رغم تدخل سلطات إسبانيا لإصلاح العطل في أسرع وقت ممكن، لمعالجة جميع مسببات المشاكل التقنية للحدود الذكية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الأعطاب في المستقبل، مما يؤثر على أهمية المعبر بالنسبة لمغاربة مليلية، ولا سيما تزامنه مع العطلة الصيفية التي تشهد إقبالا كبيرا على استخدام المعابر الحدودية للدخول للمغرب.



