جماعات الناظور تستقبل مغاربة الخارج بالروائح الكريهة

الأسبوع – زجال بلقاسم
في ظل الجهود التي تقدم لتوفير بيئة استقبال جيدة لمغاربة المهجر، تسبح الجماعات الترابية التابعة لنفوذ عمالة الناظور عكس الجميع، بعدما تناقل نشطاء من مختلف الجماعات الترابية صور مناظر مرعبة في الوادي الذي يصب في بحيرة مارتشيكا، ما ينذر بحصول كارثة في حق الطبيعة والمناطق الفلاحية ببوعرك، نتيجة المشاهد التي تسيئ إلى عاصمة الريف، وكذلك الروائح الكريهة المنبعثة من وديان الدائرة ببعض جماعاتها، رغم أن هذه المناطق تشهد توافد جالية كبيرة من الخارج لقضاء عطلتها بمسقط رأسها.
ووفق ما تداولته مصادر إعلامية، فإن مجموعة من النقاط السوداء من بقايا المعامل الصناعية وبعض مياه الصرف الصحي، بداية من جماعة العروي وسلوان، شكلت منظرا تشمئز له النفوس بفعل الرائحة الجد كريهة، مما يجعلها منبع الحشرات المضرة التي تنقل الأمراض للساكنة، بالإضافة إلى استعمال بعض الفلاحين لهذه المياه العادمة والكريهة في سقي حقول الفلاحة على امتداد جماعة العروي وبوعرك، وكل هذا يحدث بعيدا عن أعين السلطات التي تغافلت عن هذه الجرائم البيئية.
وحسب فعاليات مدنية بجماعة بوعرك، فإن واد سلوان الذي يمر بالجماعة كان في وقت مضى نعمة على الساكنة بصفاء مياهه ومساهمته في ملء الآبار الفلاحية والمنزلية، ليتحول فيما بعد إلى نقمة على ساكنة عمالة الناظور ككل، حتى أصبح يشكل عدة مخاطر بسبب امتلاء الواد بالأزبال والشوائب المضرة والملوثة للبيئة والفرشة المائية، مطالبة السلطات المحلية بفتح تحقيق حول الأسباب التي أدت إلى تدهور هذه المناطق.



