المنبر الحر

المنبر الحر | الشيء الذي يزيد عن حده ينقلب إلى ضده

بقلم: المختار العلوي

 

تتمة المقال تحت الإعلان

    لن يجف مداد قلمي وستظل كلماته سيالة فياضة لتنقل وتنسج خيوط المعادلة وحقائق مضيئة مهما كانت الأسباب والنوازل والظروف المناخية وابتلاءات الكوارث وإكراهات الظروف الدولية، مع الأخذ بعين الاعتبار كل ما هو إيجابي والمكاسب التي تحققت، فإننا نسجل تساؤلات واستفهامات وعلامات تعجب وننتظر نقط تفسير، بعد أن خرجنا من لهيب أسعار عيد الأضحى وتناسل الزيادات في أسعار المواد الاستهلاكية، بخصوص ما ينتظرنا من استعدادات وميزانيات العطلة الصيفية والدخول المدرسي والسياسي والموسم الفلاحي (كلما بكت السماء ضحك الروض)، لتزداد لوعتنا وحرقتنا وأسفنا وحسرتنا على ما ألم ببعض حجاجنا الأبرار من فقدان وأمراض وظروف الإقامة غير المواتية القاسية مع لفحة الرمضاء في الوقت الذي تزداد فيه حرقتنا على ما يصيب إخواننا في غزة من تجويع وإبادة، ولما يتعرض له إخواننا المسلمون والمهاجرون من اعتداء وظلم في زمن ينتعش فيه الإرهاب واليمين المتطرف والكراهية والنفاق والمجاملة والحسد وانتهاز الفرص والأخطاء بين التابع والمتبوع والشائع والذائع.. ليبقى الأمل بالنسبة لنا، نحن المغاربة، في الحماية الاجتماعية والدولة الاجتماعية والعدالة الاجتماعية في إصلاح وتنزيل مدونة الأسرة، وخلق ميثاق اجتماعي للسلم الاجتماعي، وعدم التمييز بين الرجل والمرأة، بل بين الظالم والمظلوم، من خلال إنقاذ الأبناء تحت رعاية الدولة واحترام واستغلال القضاء وتحريك الآليات والمساطر في تفعيل الأحكام القانونية في زمن وجيز كالنفقة عند النطق بالحكم والتبليغ، ويتم اقتطاع ذلك إذا دعت الضرورة من الراتب أو من مداخيل الممتلكات لاحترام روح القانون والشريعة الإسلامية.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما حان الوقت لنتلافى الحديث الاستهلاكي المتزايد الممل بأن هناك تفشيا للأمية والمغاربة لا يقرأون ولا يبدعون ولا يبتكرون ولا يخترعون ولا يتزوجون ولا.. ولا… إلى آخر اللاءات، فالمغاربة متميزون في كل شيء، ومحبوبون ومطلوبون يحبون العيش الكريم والأخذ بيدهم ودعمهم والاستماع إليهم والإحساس بقيمتهم والاعتراف بهم وعدم احتقارهم، هم يقولون نعم لكل من يؤمن بنعم، يقولون نعم سيدي أعزك الله، ويقولون لا وألف لا لكل من يمس شعارهم الخالد الله الوطن الملك، يقولون لا لمن يحجب الحقيقة الضائعة.

تتمة المقال تحت الإعلان

قال الشاعر:

أعلق النفس بالآمال أرقبها                ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

فقد حان الوقت لنتلافى القيل والقال، حان الوقت لنقف على الكلام الحقيقي لرب العالمين، والكلام بالعمل ((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون))،

فمن سار على الدرب وصل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (سلم للخاوي تنجى من العامر)، فليس العار أن يسقط المرء، ولكن العار أن يبقى حيث سقط، فكثيرا ما نعيب زماننا ومكاننا وإنساننا والعيب فينا.

فملكة جمال المغرب الحقيقية هي صاحبة الجلالة، هي الصحافة، والحرية والكرامة والعدالة واستثمار الإنسان قبل الاقتصاد، والتنمية والرقمنة واستثمار التاريخ قبل الجغرافيا، واستثمار المغرب العميق في الطريق ومع الصديق، واستثمار ودمقرطة أصالة ومعاصرة المغرب الصاعد الواعد بثروة البلد وبمعية الوالد والولد وبسواعد كل واحد رجلا وامرأة، والمساهمة في إخراج وإنتاج رجال الغد ونساء المستقبل، لنعتبر ذلك تمرينا ورهانا وتحديا لولوج المغرب الجديد الصاعد وقد ينفعنا ذلك في الاستحقاقات المقبلة ومنها مونديال 2030، الذي يحتاج إلى تفعيل وتعبئة ومواكبة ومشاركة جميع المؤسسات الاقتصادية والثقافية والفنية والإعلامية والسياحية لخلق أنشطة موازية وللترويج للمغرب ولإفريقيا وللعالم العربي الإسلامي والمغرب العربي، بمشاركة جميع القوى الحية بالبلاد والموزعة على جميع الجهات، وفي هذا السياق نحتاج إلى سفراء فوق العادة أو سفراء متجولين لإسماع صوت المغرب في جميع المحافل الدولية من أرباب الأقلام وحراس الديمقراطية ومحبي الكرة المستديرة وحماة الوطن والمسيرة الخضراء.

نتمنى قلبا وقالبا وقدما أن نخلد أجواء جديدة لثورة جديدة للملك والشعب وتكريم الشباب لنكون دائما معتمدين مجندين بشعارنا الخالد الله الوطن الملك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى