طريق إقليمية متدهورة تهدد حياة السائقين والمواطنين بوادي زم
وادي زم – الأسبوع
يشتكي السائقون وسكان جماعات ترابية قرب مدينة وادي زم، من تدهور الطريق الإقليمية الرابطة بين جماعتي أولاد فنان وقصبة الطرش، والتي تصل مسافتها إلى 14 كلم، حيث أصبحت وضعية الطريق كارثية بعد تآكل جنباتها.
وضعية الطريق تسفر عن الكثير من الحوادث وتخلف ضحايا أبرياء خلال كل شهر، في ظل غياب أي اهتمام من قبل مصالح التجهيز والجماعة الحضرية والمجلس الإقليمي، لاسيما وأن هذه الطريق الإقليمية تربط بين مدينة وادي زم وخريبكة، وتعد شريان حركة التنقل بالنسبة لساكنة الجماعات القروية وخاصة قبائل السماعلة، لكونها المنفذ الرئيسي نحو مدينة وادي زم بعد تدهور حالة الطريق الإقليمية المؤدية إلى الطريق الوطنية رقم 25.
ويطالب السائقون بتوسيع هذه الطريق وإعادة إصلاحها من جديد حتى تكون صالحة للاستعمال ورفع الضرر عن المواطنين والسائقين الذين تتضرر سياراتهم بسبب الحفر المنتشرة في جنباتها، إذ لم تعرف هذه الطريق أي برنامج للتأهيل أو الترميم بفعل تملص كل طرف، سواء المجالس أو الوزارة الوصية عن التجهيز.
وأكد بعض السائقين أن إصلاح الطريق الإقليمية بات ضروريا، خاصة وأنها تعتبر صلة الربط بين هذه المناطق، ومنفذا أساسيا لتحقيق التنمية وفك العزلة عن ساكنة جماعتي أولاد فنان وقصبة الطرش.



