من يوقف فوضى العربات المجرورة في حد السوالم ؟

حد السوالم – الأسبوع
رغم أن مدينة حد السوالم جماعة حضرية، إلا أنها تعرف انتشارا كبيرا للعربات المجرورة بالدواب، والتي أصبحت وسيلة نقل أساسية بالنسبة للساكنة في غياب حافلات النقل الحضري.
فقد كانت ساكنة حد السوالم تنتظر إنهاء مظاهر البداوة بعد دخولها للمجال الحضري، لكن الملاحظ أن العربات المجرورة بالدواب لازالت وسيلة نقل دائمة في ظل غياب النقل الحضري، وعدم اهتمام مسؤولي المدينة والمجلس بحاجيات الناس رغم ارتفاع وتيرة النمو الديمغرافي وتوافد العمال من عدة مدن للمنطقة الصناعية المتواجدة بتراب الجماعة.
ومع مرور الوقت، أصبحت هذه العربات المجرورة قنابل موقوتة تصول وتجول في شوارع وأحياء المدينة، ومن يشتغلون فيها لا يحترمون قانون السير ولا الراجلين، ويتسببون في وقوع حوادث كثيرة، ويثيرون الفوضى في بعض الأماكن، ولا يحترمون الناس، حيث تصدر عنهم تصرفات غير مقبولة مع الجميع.
وفي ظل هذه الفوضى التي يعرفها قطاع النقل في حد السوالم، تظل المسؤولية ملقاة على المجلس الجماعي، المطلوب منه إيجاد حل لهذه الظاهرة المتخلفة التي تسيء إلى صورة الجماعة الحضرية، مع ضرورة البحث عن حلول لإدخال وسائل النقل العمومي، ويبقى السؤال المطروح: من المستفيد من انتشار العربات المجرورة في حد السوالم، والفوضى التي تعرفها المدينة، في انتظار القيام بحملة جديدة للحد من التجاوزات والمخالفات التي يقوم بها البعض وحجز العربات المجرورة بالدواب ووضعها في المحجز البلدي ؟



