الحوز | فاعلون يحملون المنتخبين مسؤولية اختلالات جماعة “تمكرت”

الحوز – الأسبوع
كشفت فعاليات حقوقية وجمعوية عن معاناة ساكنة الجماعة الترابية “تمكرت” بإقليم الحوز في ظل ضعف الخدمات الجماعية والتهميش الذي يطال المواطنين.
وأكد المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام – في مراسلة إلى الجهات المسؤولة – ضعف الخدمات المقدمة للسكان من قبل الجماعة في ظل “انشغال المجلس الجماعي ورئيسه بمصالحه الخاصة ومشاريعه العقارية خارج الجماعة، مؤديا فقط أدواره التمثيلية بعيدا عن المهام المسندة إليه وفق القانون التنظيمي للجماعات الترابية في الإنصات للساكنة والاستجابة لتطلعاتهم التنموية باعتبارها من صميم مهامهم واختصاصاتهم”، حسب المرصد، الذي قال أن “الجماعة استفادت من العديد من المزايا والمساهمات المالية من مجموعة من الشركاء، من قبيل مساهمة بناء سد أيت زياد، ومن قبل فاعلين اقتصاديين دون أن يظهر لذلك أثر على مستوى البنى التحتية بالجماعة”.
واعتبر المرصد، أن مسؤولية تنمية الجماعة الترابية تقع على عاتق المنتخبين وتستلزم منهم الوفاء بالوعود الانتخابية التي اتخذوها شعارا لحملتهم الانتخابية، وأن تنمية الجماعة تستوجب تفعيل آليات الحكامة وليس مجرد شعارات غايتها تصيد أصوات الناخبين واستغلالهم في أغراض انتخابية وقضاء مصالح انتخابية ضيقة.



