تنغير | من هم المستفيدون من مهرجان الورد بقلعة مكونة؟

تنغير – الأسبوع
تطالب فعاليات محلية بقلعة مكونة إقليم تنغير، باستغلال الملتقى الدولي للورود المرتقب تنظيمه خلال شهر ماي، لتسويق المنتجات المحلية، وتقييم الأنشطة المنظمة السابقة ومردوديتها على الساكنة المحلية.
وانتقدت فعاليات محلية وجمعوية صرف ملايين الدراهم على مهرجانات وتظاهرات محلية، منها المهرجان الدولي للورد العطري، الذي تصرف عليه مبالغ مالية كبيرة، في حين أن المدينة تعاني التهميش والإقصاء من البرامج التنموية التي بإمكانها انتشال الساكنة من الفقر.
وتطالب الفعاليات المحلية المسؤولين المحليين، بالتصريح الصريح بميزانية ملتقى الورود، والذي تساهم في تمويله مؤسسات عمومية ووزارة الفلاحة وشركاء آخرين، من بينهم المجالس المنتخبة المحلية، والتي تعاني الضعف في التدبير، خاصة وأن قلعة مكونة تعرف ركودا وجمودا على مستوى المشاريع والبرامج، مثل سائر الجماعات التابعة لإقليم تنغير.
ودعت الفعاليات المحلية المجلس الأعلى للحسابات، إلى الدخول على الخط، والقيام بافتحاص ميزانية مهرجان الورود خلال السنوات الماضية، وطرق صرف أمواله، خاصة وأن الإقليم يعاني من الجفاف ومن غياب مشاريع لتدبير الماء، وظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، بالإضافة إلى عدم استفادة الساكنة من هذا الملتقى.
ومن بين مظاهر الإقصاء والتهميش، حرمان الفتيات والشابات المنتميات إلى عدة أحياء ومناطق في قلعة مكونة، من الترشح لمسابقة ملكة الجمال والاقتصار فقط على فتيات واحة دادس، الشيء الذي تعتبره جمعيات محلية تمييزا واقصاء في حق فتيات الإقليم.
من جهة أخرى، يرى مسؤولون محليون أن ملتقى الورد لقلعة مكونة هو مهرجات دولي يهدف إلى تثمين المنتجات المحلية، خاصة الورد العطري، ويحظى باهتمام إعلامي كبير، معتبرين أن الجفاف وندرة الماء لا يمكن أن توقف الأنشطة الثقافية، خاصة وأن هناك تظاهرات أخرى في مدن أخرى تصرف عليها مبالغ كبيرة.



