فرع الاتحاد الاشتراكي بفرنسا يخاطب المالكي بدل لشكر
الرباط – الأسبوع
دعت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بفرنسا، رئيس المجلس الوطني الحبيب المالكي، وليس الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، إلى تجميد عضوية كل المدانين في قضايا الفساد، وكذلك كل المتابعين قضائيا في انتظار إثبات براءتهم، مؤكدة أن حماية الحزب من الفساد يفرض تحصين المجلس الوطني من الفاسدين.
وطالبت الكتابة التي فضلت توجيه رسالتها إلى المالكي بدل لشكر، بـ”إعداد لائحة داخلية تحدد السياسة المالية العامة ومسطرة التوظيف والتعاقد مع الشركات والأفراد، والحرص على توفير فضاءات حزبية للحوار والنقاش الهادف، وعدم السماح باستعمال الإعلام الحزبي لتمرير وجهة نظر أحادية، فضلا عن قيام لجنة التحكيم والأخلاقيات بدورها والتزام أعضائها بالحياد التام”، ودعت الاتحاديات والاتحاديين، داخل المغرب وخارجه، إلى “الالتفاف حول الحزب والالتحاق بالفروع بمختلف الأقاليم وتجديد الانخراط من أجل إعادة بناء وانبعاث الاتحاد في التحام مع القوات الشعبية لمواجهة الانحرافات والتدبير الانفرادي، لتعبيد الطريق نحو تحقيق وحدة الحركة الاتحادية بكل مشاربها التقدمية والديمقراطية والحداثية، خدمة لقضايا القوات الشعبية والوطن”.
ورفضت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بفرنسا، نهج أسلوب التخوين وممارسات مخلة بأدنى شروط احترام النقاش والاختلاف والتعدد في الآراء في حق اتحاديات واتحاديين، وهو ما يتعارض بشكل تام مع القانون الأساسي للحزب ونظامه الداخلي.



