الاحتجاج الشعبي يحرج التطبيع الرسمي

الرباط – الأسبوع
تواصل العديد من الهيئات الحقوقية والمدنية تنظيم وقفات احتجاجية لدعم الشعب الفلسطيني والتنديد بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة للشهر السادس، مطالبة الدولة بإنهاء اتفاقية التطبيع وتجميد العلاقات مع دولة الإرهاب.
وتعتزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرفة القيام بهجوم بري في مدينة رفح الفلسطينية، التي تأوي أكثر من مليون ونصف لاجئ والمحاذية للحدود المصرية، والذي اعتبرته بعض الدول العربية خطة لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء المصرية.
ويستمر هذا العدوان الإسرائيلي الغاضب تزامنا مع تخليد الشعب الفلسطيني للذكرى 48 ليوم الأرض الموافق لـ 30 مارس من كل سنة، منذ سنة 1976، تاريخ المواجهة الضارية والإضراب العام الشامل الذي خاضه الفلسطينيون من الجليل إلى النقب وشمل قطاع غزة والضفة الغربية ومخيمات اللاجئين في لبنان، ضد السطو على أراضيهم في الجليل الغربي.
وفي هذا الصدد، وجهت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، نداء إلى عموم الشعب المغربي من أجل المشاركة بقوة في فعاليات اليوم الوطني التضامني السادس عشر، يوم السبت 30 مارس 2024، وذلك بتنظيم تظاهرات تضامنية من وقفات ومسيرات شعبية حاشدة في كل المناطق، حسب الشروط الملموسة.
ودعت الجبهة كافة الأساتذة والطلبة والتلاميذ في سائر المؤسسات التعليمية بقطاعي التربية الوطنية والتعليم العالي، إلى القيام بوقفات تضامنية خلال الاستراحة الصباحية وأنشطة تعريفية بالقضية الفلسطينية من خلال الأندية التربوية وغيرها.
وأكدت الجبهة على ضرورة المساهمة الفعالة في إغاثة الشعب الفلسطيني والضغط من أجل تمكين القوى المغربية الداعمة له، من جمع التبرعات لفائدته وفتح المعابر وإلغاء اتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني وإغلاق مكتب الاتصال فورا، وذلك تحت شعار: التشبث بالمقاومة ضمان لتحرير الأرض”.



