جهات

وجدة | من يسير جامعة محمد الأول ؟

الأسبوع – زجال بلقاسم

    تتساءل مكونات جامعة محمد الأول بوجدة عمن يسير الجامعة خلفا لرئيسها السابق ياسين زغلول، فرغم أن بعض الأخبار كانت تشير إلى أنه تم تعيين مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، خلفا له، إلا أن واقع الحال يقول عكس ذلك، الأمر الذي استفز فعاليات طلابية ومكونات الجامعة لمعرفة من الساهر على تسيير مرفق حيوي وصرح معرفي، حتى لا تتعطل مصالحهم مستقبلا، في ظل غياب خبر رسمي يعرف مكونات الجامعة بمن هو الرئيس الفعلي للجامعة.

وبالرجوع إلى النصوص القانونية المنظمة للتعليم العالي، نجد المادة 15 من القانون رقم 01.00 تنص على أنه “يسير الجامعة رئيس لمدة أربع سنوات، يختار بعد إعلان مفتوح للترشيحات من بين المترشحين الذين يقدمون مشروعا خاصا لتطوير الجامعة”، مضيفة، أنه “تدرس هذه الترشيحات والمشاريع من لدن لجنة تعينها السلطة الحكومية الوصية التي توافيها اللجنة المذكورة بثلاث ترشيحات تخضع للمسطرة المعمول بها، فيما يتعلق بالتعيين في المناصب العليا”، كما يتم تكوين اللجنة بنص تنظيمي، فيما يمكن للرئيس الذي انتهت مدة انتدابه، أن يترشح لمرة ثانية وأخيرة.

تتمة المقال تحت الإعلان

من جهته، برر أحد المراقبين لشؤون جامعة محمد الأول، غياب الإعلان الرسمي عن رئيس للجامعة، كون الرئيس المنتهية ولايته يرتقب أن يشمله التعديل الحكومي المقبل في إحدى المناصب السيادية، وفي حالة حدوث العكس، فسيرجع لرئاسة الجامعة لولاية ثانية وأخيرة وفق ما يخوله له القانون، خشية أن يعلن عن تنحيه عن الرئاسة ولا يشمله التعديل الحكومي، حينها سيعود بخفي حنين دون أن يحقق مبتغاه.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى