هل تساهم طقوس المدرسة البلجيكية في تأزيم العلاقة مع المغرب ؟

الرباط – الأسبوع
سبق لدولة بلجيكا أن شنت حربا دبلوماسية كبيرة على المغرب، وهددت مسؤوليه.. لولا أن طريقة تدبير هذه الملفات فرضت عليها العودة إلى الصف(..)، لكن الجدل المرتبط ببلجيكا ارتبط هذه المرة بسلوك مؤسسة ترفع العلم البلجيكي في الرباط، بغض النظر عن بنيتها القانونية، وأسباب نزولها(..).
وقد اهتزت الأوساط الإعلامية على وقع نشر معطيات تفيد بلجوء المؤسسة البلجيكية في الرباط إلى اعتماد مقررات دراسية تتعارض مع توجهات الدولة المغربية فيما يتعلق بتدريس مواد غير مسموح بها للأطفال(..)، والمثير في الأمر، أن اللجنة التي حلت مؤخرا من الوزارة الوصية لمراقبة الأوضاع داخل المؤسسة المعنية، فوجئت بالرفض، بدعوى وجود المدير في مهمة.
ولا تقف الملاحظات حول المدرسة البلجيكية في الرباط عند هذا الحد، بل إنه من غير المستبعد أن يكون مثل هذا السلوك، المنافي لقيم المغاربة، هو الذي دفع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى إصدار مذكرة صارمة، بضرورة احترام الكتب المدرسية المعتمدة لثوابت المملكة..
ما علاقة بعض الأطر المسيحية بهذه المدرسة ومقرراتها(..)، علما أن سفيرة بلجيكا نفسها حضرت أنشطة لاحتفالات “بابا نويل” يضع فوق رأسه علامة الصليب، والعادة أن يتم التخلي عن الرموز الدينية في مثل هذه الأنشطة.. وكل هذه الملاحظات ليست سوى جزء يسيرا من ملف يستحق التحقيق حول المدرسة البلجيكية في الرباط(..) ؟



