جهات

ترحيل أسواق الجملة يخلف الاستياء في صفوف تجار البيضاء

الدار البيضاء – الأسبوع

 

    يسود استياء كبير في صفوف التجار والمهنيين والبائعين في عموم عمالات الدار البيضاء، بسبب إصرار الجماعة على ترحيل أسواق الجملة خارج العاصمة الاقتصادية، مما سيكون له انعكاسات كبيرة على أسعار الخضر والفواكه ومختلف السلع في الأسواق المحلية.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويرفض معظم التجار والمهنيين، إلى جانب فعاليات جمعوية، نقل سوق الجملة خارج المدينة، لأن القرار سيؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين والمستهلكين، كما سيكبد التجار أضرارا وخسائر كبيرة بسبب ارتفاع تكاليف التنقل وزيادة الرسوم التي سيتم فرضها في السوق الجديد.

تتمة المقال تحت الإعلان

وانتقدت جمعية سوق الجملة للخضر والفواكه، المقاربة الأحادية التي يعتمدها مجلس جماعة الدار البيضاء دون إشراك المهنيين والتجار، وفتح حوار معهم حول قضية نقل سوق الجملة، وتأثيره على المعنيين بالأمر، معتبرة أن القرار سيؤدي إلى الإضرار كثيرا بالمواطنين والتجار، لكون الأسعار ستزداد بسبب ارتفاع مصاريف التنقل.

واعتبرت الجمعية أن القرار سيخلف خسائر كبيرة بالنسبة للباعة المتجولين والتجار الصغار، الذين يشترون السلع والخضر من سوق الجملة القريب لبيعها بالتقسيط في أسواق القرب، الأمر الذي قد يؤدي ببعضهم إلى التوقف عن ممارسة هذه التجارة والعودة إلى البطالة.

وكشفت الجمعية أن سوق الجملة بالدار البيضاء يوفر فرص شغل كبيرة للآلاف من المواطنين، الذين يأتون من كل مقاطعات وضواحي الدار البيضاء والمحمدية ومديونة، وغيرها، لاقتناء الخضر والفواكه والدواجن لإعادة بيعها.

ويعتزم مجلس الجماعة بناء سوق كبير بمنطقة أولاد حريز، سيضم أسواق الجملة للخضر والفواكه، والدواجن واللحوم والسمك، والحبوب والقطاني، تصل ميزانية المشروع 4 ملايين درهم، ستساهم فيها الجماعة بمليوني درهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى