اختلالات بالجملة في قطاع النقل بسطات

هراوي نورالدين. سطات
أضحى الاكتظاظ الذي تشهده محطات وقوف حافلات النقل الحضري بسطات، والتي تقوم بتأمين النقل بين عدة نقط وسط المدينة، وخارج المدار الحضري، مشهدا يجسد معاناة المواطنين بشكل يومي ومتواصل، إضافة إلى الحالة الميكانيكية المتردية للحافلات، وكذا الخدمات المقدمة للمواطن.
وتشتد أزمة النقل داخل عدة نقط ومحاور طرقية، أمام الزحف العمراني وإضافة أحياء جديدة، وتزايد عدد السكان، كما ازدادت معاناة طلبة جامعة الحسن الأول بالخصوص، وطول انتظارهم لساعات من أجل الوصول، حيث باتت مطالبهم أكثر من أي وقت مضى في مواقع التواصل الاجتماعي للجهات المعنية، تقتصر على إيجاد حلول عاجلة لهذا المشكل الذي بدأ يتفاقم بشكل كبير ويتسبب لهم في ضياع حصصهم الدراسية.
ومن جهة أخرى، تتواصل معاناة الساكنة وبشكل كبير مع فوضى قطاع سيارات الأجرة من الصنف الثاني، والتي تتجسد في فرض بعض السائقين لشروطهم المالية واعتماد تسعيرة عشوائية بدون سند قانوني، خاصة في بعض المسافات الطويلة، حيث تصل التسعيرة إلى 10 دراهم بدل التسعيرة القانونية المحددة في 7 دراهم، ومن أي نقطة وسط المدينة في اتجاه الكليات أو أماكن أخرى، والمبرر الأساسي هو الزيادة في ثمن المحروقات، علاوة على “غطرسة” بعض سائقي الطاكسيات الصغيرة، وفرض اتجاهاتهم على الزبناء وعدم الوقوف لهم إلا في الأماكن التي يريدون، مما يعد خرقا سافرا لحق من حقوق المواطنين.
وتطالب الساكنة السلطات الإقليمية والمحلية، بالتدخل وتنظيم قطاع النقل، الذي بات أكثر فوضوية وتسيبا وتشوبه اختلالات ملحوظة يوميا، بل طالبت عدة فعاليات مدنية، بالعمل بالطاكسيات الكبيرة كأسطول إضافي وداعم لوسائل النقل على غرار باقي المدن، من أجل تخفيف العبء على السكان الذين يطول جحيم انتظارهم لساعات، خاصة أيام الأسواق الأسبوعية وفي مختلف المناسبات.



