بنعبد الله يدعو إلى إصلاح سياسي لاستعادة الثقة في المؤسسات
الرباط – الأسبوع
ثمن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، الذي يوجد على رأسه نبيل بنعبد الله، مضامين الرسالة الملكية إلى المشاركين في الندوة الوطنية المخلدة للذكرى الستين لقيام أول برلمان منتخب في بلادنا.
وأكد المكتب السياسي لحزب “الكتاب”، أن إصلاح المشهد السياسي صار ضرورة ملحة ومستعجلة، سواء فيما يتعلق بمكانة الأحزاب ووظائفها في التأطير والوساطة المجتمعية وتقديم المقترحات والبرامج، أو ما يرتبط بالقانون التنظيمي الذي يؤطر عملها، أو ما يتصل بالمنظومة التشريعية والتنظيمية للانتخابات، وكذلك ما يتعلق بمراقبة استعمال المال في الانتخابات وضرورة تطهير هذا الفضاء من الفساد، وصولا إلى إقرار مدونة للأخلاقيات في المؤسسة التشريعية تكون ذات طابع قانوني ملزم.
وأضاف الحزب، أن الاستناد الفعلي والقوي إلى هذه المقاربة هو الذي من شأنه الارتقاء بالتجربة الديمقراطية الوطنية، واستعادة الثقة والمصداقية في العمل السياسي والمؤسساتي، وإحداث المصالحة بين المواطنين مع العمل السياسي، والرفع من منسوب مشاركتهم في الحياة العامة، وتجويد أداء البرلمان وباقي المؤسسات المنتخبة من خلال إفراز أفضل الطاقات والكفاءات الوطنية.
ولأجل الارتقاء بالعمل البرلماني، كما ورد في الرسالة الملكية السامية، شدد الحزب على “ضرورة الرفع من جودة النخب المنتخبة، وتخليق الحياة البرلمانية”.



