تفاقم معاناة ساكنة إقليم ميدلت مع البرد القارس

ميدلت. الأسبوع
بحلول فصل الشتاء تجد العديد من الأسر بإقليم ميدلت صعوبة كبيرة في الحصول على حطب التدفئة لمواجهة البرد القارس، بسبب ارتفاع أسعاره في السوق خلال هذه الفترة من كل سنة، وارتفاع تكاليف المعيشة.
ويعاني تلاميذ المؤسسات التعليمية جراء ظروف قاسية في ظل الانخفاض الكبير في درجات الحرارة، حيث يضطرون إلى المشي لمسافات طويلة من أجل الوصول إلى المدارس التي بدورها تفتقد للتدفئة من أجل التمدرس في ظروف ملائمة سوى بالاعتماد على وسائل تقليدية بسيطة.
وحسب بعض السكان من دائرة إملشيل، فإنهم يتخبطون في الكثير من المشاكل بهذه المناطق الجبلية الصعبة، خاصة مع تساقط الثلوج والأمطار وانخفاض درجات الحرارة، التي تزيد من تعميق الظروف الاجتماعية لهذه الأسر الفقيرة والمحدودة الدخل، في ظل غياب أي مساعدات من قبل السلطات والدولة والمجالس المنتخبة، قصد توفير الحاجيات الضرورية من حطب التدفئة وتخفيض أسعاره لمساعدة الساكنة على مواجهة البرد القارس.
ويؤكد هؤلاء السكان، أن المصاريف تتغير عند حلول موسم الشتاء، خاصة بالنسبة للمناطق الجبلية، حيث تصبح مصاريف التدفئة والحصول على الحطب أكثر من مصاريف القفة والمواد الغذائية، مما يتطلب منهم توفير ميزانية شهرية لشراء الحطب، إلى جانب صعوبة التنقل والعزلة التي تعيشها العديد من الدواوير بسبب المسالك الطرقية الغير معبدة.



