وكالة الإنعاش والتنمية بجهة الشرق في “مختفون”

الأسبوع. زجال بلقاسم
أثارت صورة تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، غضب ساكنة الجهة الشرقية، تتضمن معلومات عن القطار السريع، وعدد الساعات التي يقضيها المسافرون بين المدن المغربية على متن عرباته، الأمر الذي أثار غضبهم بعد إقصاء مدن الجهة من استفادتهم من خدمات “البراق”، خاصة وأن القطار الرابط بين وجدة وفاس لا يزال يسير بالوقود وليس الكهرباء كما هو معمول به في باقي المدن.
وتساءل العديد من المتتبعين للشأن التنموي عن دور وكالة الإنعاش والتنمية بالجهة في الدفاع عن حق مدن الجهة في التنمية والاقتصاد، لا سيما وأن الوكالة تنفق مبالغ ضخمة على المشاريع الرقمية خلال السنوات الأخيرة، مع توقيع صفقات متعددة ترتبط في الغالب بمجال التسويق، بما في ذلك صفقة خاصة بالتسويق الرقمي، رغم وجود صفقات لتجديد المنصات الإلكترونية التابعة للوكالة، إذ يثير هذا الإنفاق الكبير التساؤل حول جدوى هذه الإنفاقات وتحقيقها للنتائج المرجوة من قبل دافعي الضرائب.
من جانب آخر، طالت الانتقادات صفقة نشر “الكتب الجميلة” التي تبنتها الوكالة، لكونها تستهلك هذه الصفقات عشرات الملايين، إلى جانب مجلة ذات توزيع غامض حتى الآن، ورغم الإنفاق الضخم، يظل الشك قويا حول تأثير هذه “المنتجات” وتأثيرها الفعال على عملية التنمية في الجهة، خاصة وأن جل مدن الجهة الشرقية تشهد تهميشا وغياب برامج تنموية تنتشلها من وضعها المزري، إلى جانب تصدرها باقي الجهات من حيث البطالة.



