بين السطور

بين السطور | وانقلبت الآية..

بقلم: الطيب العلوي

    منذ مدة والجدل قائم حول مهاجري إفريقيا، والدعوات إلى طردهم والحملات المناهضة لتواجدهم بالمغرب، والدعوات لترحيلهم إلى بلدانهم، تسير على إيقاع “بارد وسخون”، في قضية جددت الجدل لدى البعض(..) حول موضوع الميز العنصري بالموازاة مع انتشار فيديوهات لتضاعف أعدادهم، ومن لا يرى الفيديوهات وله أعين(..)، يكون قد لاحظ بنفسه تشكلهم في تجمعات كبيرة، متوسطة، وصغيرة وسط الأحياء، ومن لا يرى بسبب العمى(..)، فيكون على الأقل قد سمع بسلسلة أعمال الشغب المتزايدة التي صار ينفذها عدد منهم، ما دفع بعض الغيورين القلائل على الوطن، إلى تشكيل قوة ولو “لفظية”من أجل الدعوة إلى اتخاذ إجراءات رادعة(..) لتفادي فوضى محتملة، والتي يمكن أن تنتج عن وجودهم القانوني، والغير قانوني..

وإذا أصبحت بعض الأصابع تشير إلى المسؤولين عن دخول هؤلاءللمغرب(…)، وإلى الدوافع السياسية لذلك، الداخلية منها والخارجية(…)، ومنها المغلوطة كظنّ البعض باستعمالهم كورقة ضغط على أوروبا في ملف الهجرة، ومنهم حتى من يقول أن الأمر مسموح(…) لجرّ المغاربة نحو المطالبة فقط بالأمان، ليتناسى ما يعيشه الشعب جراءالغلاء الفاحش في الأسعار، وغيرها من الأمور.

سواء كانت التخمينات صحيحة أو مغلوطة، فالواقع في هذا الملف يتجه صوب ما لا يحمد عقباه، حيث لم يعد المغربي وحده يشتكي، بل حتى الأفارقة القادمين إلى المملكة.. وضعٌ بدأ في شهر يوليوز 2015، لما قام نشطاء من “الآفروسنتريك” في فرنسا(…)، باقتحام السفارة المغربية في باريس، دخلوا عنوة، مطالبين بطرد المغاربة من القارة الإفريقية، بدعوة أنهم ليسوا من سكان شمال إفريقيا الأصليين، وها هم الآن (بعضهم) بعدما أتقنوا العربية والدارجة والريفية والأمازيغية، صاروا يصرخون ويهتفون مطالبين بخروج المغاربة من المغرب، وعودتهم إلى ما يسمونه “بلدنا الأصلي”، بين من يدعو المغاربة إلى العودة إلى شبه الجزيرة العربية، وحتى آسيا. المهم، أن مطالبة بعض الأفارقة هنا في المغرب، بـ”استرداد” شعوبهم لشمال إفريقيا، لم تعد تخفى على أحد.

هذه “البلبلة”وراءها – حسب ما تطرقت له جريدة “الواشنطن بوسط” – ويمكننا الآن اتخاذ الأمريكان كمصدر ما دمنا صرنا أصدقاءهم وصاروا أصدقاءنا(…)، طائفة “الموريش”، أو من يُعرِّفون أنفسهم بمغاربة أمريكا، تؤمن بأن أصل معظم الأمريكيين السود هو شمال إفريقيا وتحديدا المغرب، حيث تم بيعهم عبيدا لتجار الرق الأوروبيين، الذين ساقوهم إلى العالم الجديد، ممثلوهم في المغرب، أو المعلقين باسمهم(…)، وكل هؤلاء اتخذوا زعيما وهميا لهم، صورته عبارة عن رسم لرجل أسود البشرة، بزي رفيع(…)، علق عليه من رسمه، الفنان الإسباني “جوثپتاپيرو بارو”، بكتابة “رسم لمغربي” تحت اللوحة، التي رسمها حوالي عام 1890.. استعمال هذه الصورة (الرسم) لشخص لا يعرفه أحد، باعتباره زعيما أسطوريا وترويجيا على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، يفرض التساؤل عن خطورة القادم من الأيام وضرورة التحرك السريع قبل فوات الأوان(…).

تتمة المقال بعد الإعلان

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

تعليق واحد

  1. هذا موضوع مهم جدا لازم نأخذه على محمل الجد الافارقة المتواجدين بالدار البيضاء مساهمين في فوضى لاتوصف ومشاكلهم كثيرة احتلال الشوارع فساد وجميع انواع الممنوعات تجدها عندهم يوجد فئة منهم ياجرون سيارات ليستعملوها في نقل الزبائن خارج اطار القانون واغلبهم لا توجد عندهم هوية وهناك ظاهرة خطيرة جدا لازم ينتبه لها المسؤولين سرنا نلاحظ يوم السبت والاحد يقومون بتجمعات في عدة منازل يقال بانهم يتعبدون لكن انا اقول بان هده التجمعات قد تكون تأطير وتمويل من بعظ المنظمات من الخارج وهدا خطير لازم تمنع هده التجمعات السرية او العلنية ومن اراد التعبذ فليدهب الى الكنائس الموجودة لانه غذا سنجد مشاكل مع الافارقة وخاصة اغلبهم عنيفين ودائما يدعون بالمظلومية والعنصرية المهم لازم نعمل حد لدخول الافارقة وننظمهم لازم نظع نظام الفيزا وكل من دخل خفيفة يرحل الى من حيث آتى ولانتركهم يشوهون المدن المغربية وسرنا نسمع بعضهم. يطالبون باشياء لا يطالب بها المواطن المغربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى