كواليس الأخبار

عندما اقترح إدريس لشكر تشكيل حكومة دون عزيز أخنوش

من خرجات بن كيران المثيرة للجدل

الرباط. الأسبوع

    انتقد عبد الإله بن كيران، خلال ندوة صحفية، عزيز أخنوش رئيس الحكومة، بعد اتهامه الحكومتين السابقتين بتعطيل التنمية، وأن الحكومة في المغرب لا تحكم، بل تشتغل تحت إشراف وتوجيه وتسيير من جلالة الملك.

واعتبر بن كيران أن تصريحات أخنوش تعد طعنا في الدولة وليس في الحكومة أو بن كيران، داعيا إياه إلى مراجعة نفسه وأن يتحمل مسؤوليته كاملة، والقيام بما يلزم، سواء تعلق الأمر حاليا بمعالجة تداعيات ارتفاع الأسعار، أو خفض أسعار المحروقات، أو مواصلة إصلاح صندوق المقاصة والتقاعد وغيرها من الأوراش الهيكلية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأشار رئيس الحكومة الأسبق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى أن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، اقترح عليه تشكيل الحكومة سنة 2016 بدون عزيز أخنوش، لكنه رفض، لأنه كانت لدي قناعة وقتها بضرورة تواجد أخنوش في الحكومة، لأنه وزير فلاحة ناجح إلى جانب حفيظ العلمي وهو وزير متميز.

تتمة المقال تحت الإعلان

وكشف بن كيران أن قيادة الحزب فكرت في حله وتعليق المشاركة السياسية والانسحاب من البرلمان، غير أن القيادة السابقة تحملت مسؤولية تلك النتائج الصعبة والضعيفة وقدمت استقالتها، متسائلا عن أسباب هذه النتائج عقب السقوط من “الطابق” 125 إلى “الطابق” 13، قائلا: “ما يمكن أن يؤاخذ على الحزب، أنه جارى الدولة في مواقف لا تناسب مرجعيته وقناعاته.. غير أن هذا لا يبرر هذا السقوط”.

وحسب بن كيران، فإن حزب العدالة والتنمية قام بإجراءات وقرارات صعبة وتاريخية في صالح البلد خلال توليه المسؤولية الحكومية، مضيفا أن فضل حكومة “البيجيدي” الأولى والثانية على هذه الحكومة لا يُتخيل، ولولا ما تم من إجراءات لوصلنا اليوم إلى حالة الاستثناء.

وتابع موضحا أن حزبه عندما وصل للحكومة، اهتم بمشاكل الدولة والمجتمع، وحقق إنجازات للدولة غير مسبوقة، سواء تعلق الأمر بإيقاف الإضرابات غير المبررة في الجماعات الترابية وفي قطاع التعليم، أو في إصلاح صندوق المقاصة وتحرير الميزانية العامة من نزيف المحروقات، أو الشروع في إصلاح نظام التقاعد وضمان حق المتقاعدين، أو تعزيز الحماية الاجتماعية عبر المنح الجامعية ودعم الأرامل وغيرها من الأوراش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى