المنبر الحر

المنبر الحر | مول الحانوت وطاجين أوزود !

بقلم: الطيب آيت أباه

       

تتمة المقال تحت الإعلان

    واحد العام من أعوام التجارة ديال زمان، وكانت ليلة العواشر، والمحل عندي مطرطق بالكليان.. ناشط مع الرواج حتى نبتات معايا واحد السيدة مرفوقة بجوج بناتها! وصدموني بالقول أنهم خداوْ من عندي الطحين الفورص من نوع الفلور! وحيث خلطو معاه قوام الحلوة، بما في ذلك اللوز اللي الثمن ديالو غالي! اكتاشفو من بعد ما غربلوه، أنه فيه الدود!

تتمة المقال تحت الإعلان

خْدِيت واحد النفس عميق، وخنزرت فيهوم بنوع من الاستغراب، ثم طرحت عليهوم السؤال اللغز: واش آ الواليدة حتى خلطتي الطحين مع اللوز والمقادير الأخرى عاد غربلتيه، أو أنك غربلتي الطحين قبل ما تخلطيه مع المقادير، حيث اللي طبيعي هو أنك تغربلي الطحين قبل ما تخلطي معاه اللوز والمقادير الأخرى، ماشي تخلطي العجب كامل عاد تبداي تغربلي فيه!؟

تتمة المقال تحت الإعلان

شافت فيا شوفة العدو، وقالت ليا: بزاف عليك! أنا غادي نمشي نجيب ليك التخليطة ديالك تشوفها بعينيك! يا كما يحساب ليك تنكذب عليك هنا؟ والله حتى خسرنا زبالة ديال الفلوس في هاذ الحلوة! راك ضيّعتينا في رزقنا دعيناك لله!

وإلى يومنا هذا ما بقيت شفت ذيك السيدة اللي كانت باغا تحطني في موقف حرج أمام الملأ باش نتفاوض معاها من أجل تهدئة الأوضاع، لا سيما وأن سمعتي على المحك، مع أنه لم تسجل عندي أيّ مخالفة في ما يتعلق بمعايير السلامة طيلة عقود من مزاولة التجارة، لسبب بسيط، هو أنني واقف على شغلي بيدي، والضمير عندي ديما كونيكسيون، وفوق من هاذ الشي كامل، السلعة خارجة خَفّاً زَربا ولله الحمد.. وأكثر من هاذ الشي، كان هاذ الفورص ديال الفلور عاد بان، وباقي جديد في السوق!

هاذ الواقعة تفكرتها بالموازاة مع الواقعة اللي جرات لصاحب المطعم مول طاجين بالدود في شلالات أوزود، وخلاتني نطرح واحد السؤال بريء، بان ليا بزاف الناس طرحوه وهو: واش هاذ الدود ممكن يقاوم حرارة الطياب أو حتى حرارة التسخان من بعد الطياب؟ واش هاذ الدود ماغاديش تكون معاه رائحة كريهة مثيرة للتقزز؟ 

هذا طبعا مع احترام مجريات البحث في هاذ المسألة من طرف الجهات المختصة، اللي عندها الحق في الفصل في هاذ الواقعة، وتحديد مول الفالطة.. وقديما قيل “الفالطة بالكبوط”، لأن الأمر يتعلق بصحة المواطنين وسمعة المنطقة سياحيا!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى