المنبر الحر

المنبر الحر | الطبخ المغربي يُعلى ولا يُعلى عليه

بقلم: علي العلوي

    الطبخ في المغرب طعام لذيذ لدرجة أني زرت شتى الدول عبر العالم، لكن شتان بين طريقة تحضير الأكل في المغرب وفي البلدان الأجنبية، ففي المغرب تحترم تعطى التوابل حق قدرها بتقليل استخدام الملح في الطعام، وكذلك الامتناع عن إضافة السكر في الأطعمة والمشروبات، مما يعطي أفضل أكل مغذي، والجميل في الحمية، حسب خبراء في التغذية، هو بقاء الإنسان في حالة جيدة والحفاظ على اللياقة والوزن وتدفق الدم بالجسم بالشكل المطلوب، حيث يحصل الإنسان على بشرة أكثر نعومة حينما يتم تناول الأكل بشكل صحيح، مما يساعد في التقليل من خطر الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة والتي تشمل أمراض القلب والشرايين ومرض السكري وبعض أنواع السرطانات، وهشاشة العظام والتهاب المفاصل، وبالتالي، الأكل الصحي يساهم في الوقاية من المرض الخبيث والمرض الحميد على السواء، وذلك بتخليص الجسم من السموم بفضل التغذية المتوازنة بالفواكه والخضر والتي تساعد على تحسين عملية التنفس وحصول الجسم على كمية أكبر من الأوكسجين، مع العلم أن تنوع الأكل في المغرب يوميا يزود العضلات والدماغ بالطاقة، حيث يمد الجسم بالعناصر الغذائية التي يحتاجها لأداء مهامه اليومية، سواء كانت عقلية أو جسدية، وعواقب نسيان تحضير واجبات الطعام، يمكن أن يتسبب في بعض المشاكل الصحية على غرار فقر الدم ومضاعفات أو مشكلة التركيز، ولا سيما التعب المزمن.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي المغرب، يعتبر الإفطار أهم وجبة تتوفر على الفواكه الجافة والحليب والبيض والعسل الذي يساعد في تلبية بعض احتياجات الجسم من الفيتامينات.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن أنواع أطباق التغذية الغنية بالكالسيوم، على سبيل المثال لا الحصر، السمك والدجاج واللحوم الحمراء، وكذا البرتقال والرمان والعنب… خلافا لبعض الدول، التي غالبا ما يشرب مواطنوها مشروبات كحولية أو روحانية أثناء الأكل.

تتمة المقال تحت الإعلان

أكيد أن قائمة الأطعمة بالمغرب تفوق الأطعمة في البلدان الأجنبية، وسيد الأدلة هي زيارتي للسعودية خلال تأدية مناسك الحج والعمرة، والسياحة في تركيا وفي فرنسا وإسبانيا والبرتغال وسويسرا وفي بريطانيا العظمى، وأثناء دردشة باللغة الإنجليزية مع بعض الأصدقاء، قيل لي إذا لم تكن مغربيا فهل تختار لندن قصد العيش بها؟ فكان جوابي توا: أختار المغرب، بسبب أنواع الأطعمة الغنية والشهية، مثل مختلف المشاوي على الفحم وغيرها من مأكولات قلما توجد خارج المغرب، فضلا عن طبخ “السفرجل” و”الخرشوف”، و”البادنجان”، والفواكه كالبطيخ الأحمر والرمان والتين والزيتون..

حقيقة، في المغرب يمكن تناول العديد من الأطباق بشهية، وذلك بفضل الطعام المغربي المتنوع، لأن الطبخ في المغرب يُعلى ولا يُعلى عليه، ومن خالجه الشك فليزر أهل فاس ومراكش وسلا العتيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى