منوعات | أعمال الطيب الصديقي تمثل المغرب في “فرساي”
المغرب حاضر في المعرض-الحدث لفرساي، الذي يحتفي بـ 400 عام على ميلاد موليير، الشخصية البارزة في الثقافة الفرنسية، ممثلا بأعمال الراحل الطيب الصديقي.
ويستعرض معرض “موليير، صناعة لمجد وطني”، الذي افتتح أبوابه في 15 يناير المنصرم بفضاء “ريشو”، المسار الغني لفنان متفرد وأعماله التي لا تضاهى عبر مختلف العصور والأجيال.
وحسب بلاغ لمؤسسة الطيب الصديقي، فإن “محبي موليير” من مختلف بقاع العالم ممثلون في هذا الحدث، لا سيما من خلال رواق مخصص للمسرح المغربي، عبر تجربة “فرقة المسرح المغربي” لسنوات ما بعد الاستقلال، مضيفا أن التكريم مخصص للطيب الصديقي، الشخصية المسرحية المغربية والعربية الشعبية، الذي اقتبس أعمال موليير خلال مسيرة طويلة كاملة مكرسة للمسرح.
فهو ممثل بفضل عرض أرشيف مؤسسة الطيب الصديقي، شريك هذا المعرض المفتوح حتى 17 أبريل 2022، حيث ستتاح للزوار فرصة اكتشاف موليير المتوسطي بعد اقتباسه من قبل المسرح المغربي، العربي والإفريقي.
ويقام هذا المعرض في سياق الاحتفالات والعديد من الأحداث التي تم الترويج لها على نطاق واسع، والمرتبطة بالذكرى الأربعمائة لميلاد موليير.
ويمكن من خلال المعرض اكتشاف موليير كما ينظر إليه في أماكن أخرى، والذي بعد عبوره الحدود الثقافية واللغوية، ينتهي به الأمر إلى فرض نفسه في كل القارات بما فيها إفريقيا.



