ثقافة | معرضان يبرزان الغنى التاريخي للموروث الحضاري المغربي بمراكش

ضمن فعاليات أيام التراث بمراكش، يحتضن قصر البديع معرضين تراثيين وثقافيين يبرزان الغنى التاريخي والمعماري للموروث الحضاري المغربي، وذلك في إطار تظاهرة “معالم ومواقع من التراث الروحي بمراكش وأحوازها”، والتي تتواصل إلى غاية شهر أبريل من سنة 2027.
ويخصص المعرضان للمعلمتين البارزتين من معالم الحضارة الموحدية، جامع تنمل بإقليم الحوز وجامع الكتبية بمدينة مراكش، باعتبارهما شاهدين استثنائيين على ازدهار العمارة الإسلامية بالمغرب وإسهام الدولة الموحدية في تطوير الفنون المعمارية والروحية، حيث يهدف المعرضان إلى تعزيز الوعي بأهمية التراث الوطني، والتعريف بخصائص العمارة الموحدية، وتقريب الأجيال الصاعدة من تاريخ المغرب الحضاري، فضلا عن تشجيع البحث الأكاديمي والثقافي في مجال التراث المعماري.
ويضم المعرضان صورا فوتوغرافية ووثائق تاريخية نادرة، وقطعا أثرية موحدية، وخرائط وتصاميم معمارية، وعروضا سمعية بصرية ووثائقية، إلى جانب لوحات تفسيرية بعدة لغات، وفضاء تفاعليا رقميا للتعريف بتاريخ الدولة الموحدية.
وتشكل هذه المبادرة الثقافية مناسبة للتأمل في عمق الهوية الحضارية المغربية، واستحضار الدور الذي اضطلعت به العمارة الروحية في بناء الذاكرة الجماعية للمغاربة، كما تؤكد أهمية صيانة التراث الثقافي والمحافظة عليه باعتباره رافعة للتنمية الثقافية والسياحية والإنسانية.



