كواليس صحراوية

ترشيح بيكرات لمنصب كاتب الدولة في الداخلية

عبد الله جداد. العيون

    لا حديث في مدن الصحراء إلا عن احتمال أن ينهج والي جهة العيون الساقية الحمراء، نفس عمل سلفه الشرقي الضريس، الذي تمت ترقيته من والي إلى مدير عام الأمن الوطني، ثم كاتب الدولة في الداخلية، تلك هي ملامح ما يجري تداوله بقوة بين مختلف أوساط الصحراويين الذين يفضلون بقاء عبد السلام بيكرات واليا لجهة العيون الساقية الحمراء، على أي منصب آخر، لا سيما وأن الرجل استطاع في وقت وجيز، أن يعيد لمدينة العيون، كبرى حواضر مدن الصحراء بحوالي 300 ألف نسمة وأكثر، حيويتها وبريقها وهدوءها ونشاطها الاقتصادي والتجاري، كما أنه تخطى امتحان الانتخابات الأخيرة بإشادة ملكية جمعت في دلالاتها السياسية الكثير من الرسائل المباشرة والغير مباشرة، ويقف شخصيا على مختلف الأوراش الكبرى التي تعرفها الجهة، ومنها المستشفى الجامعي وكلية الطب والصيدلة والطريق السيار ومشاريع جديدة أخرى، فضلا عن الصلاحيات الجديدة التي تسمح للولاة والعمال بالمملكة، باتخاذ مجموعة من التدابير والقرارات، منها المتعلقة بالصفقات، دون الرجوع لوزارة الداخلية، وفق ما خوله قرار لوزير الداخلية صدر مؤخرا، ونشر بالجريدة الرسمية، معلنا تفويض إمكانية الإمضاء والمصادقة على الصفقات، وعلى الأوامر الصادرة للموظفين والأعوان التابعين لسلطتهم، للقيام بمأموريات داخل المملكة، وعلى الوثائق والقرارات المتعلقة بتدبير الموارد البشرية، بما فيها تعيين رؤساء الأقسام ورؤساء المصالح بالإدارات التابعة لنفوذهم الترابي، والمصادقة على الصفقات وفسخها، سواء تعلق الأمر بالأشغال أو التوريدات، أو الخدمات المبرمة لحساب الدولة، لفائدة وزارة الداخلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى