جهات

أحرار الجهة الشرقية ساخطون على رئيس حزبهم عزيز أخنوش

    يسود سخط عارم وسط كبار حزب التجمع الوطني للأحرار بالجهة الشرقية، على رئيس حزبهم عزيز أخنوش، المعين حديثا رئيسا للحكومة الجديدة، وذلك بسبب إقصائهم من تولي أدنى مسؤولية لا في الحكومة ولا في المؤسسة التشريعية بغرفتيها.

ويبقى محمد صديقي، ابن المنطقة الوحيد الذي تقلد منصب وزير الفلاحة في حكومة عزيز أخنوش، أما باقي أعضاء الحزب بالشرق، فبفضلهم استطاعت “الحمامة” فرض هيمنتها المطلقة بالجهة والتحليق عاليا، بعد الفوز برئاسة ثلاث غرف مهنية، كما كان الحزب قاب قوسين أو أدنى من رئاسة مجلس الجهة الشرقية، في شخص المؤثر الانتخابي الكبير، هشام الصغير، الذي يحظى بقاعدة جماهيرية كبيرة بوجدة، وبعلاقات واسعة مع مختلف الفرقاء السياسيين.

وأشارت مصادر من داخل الحزب بوجدة، إلى غضب محمد هوار، البرلماني عن مدينة الألفية، وعدم رضاه على أخنوش لعدم اقتراح اسمه لتولي حقيبة وزارة الشباب والرياضة، بعد أن وعده بذلك (وفق المصادر ذاتها)، رغم أن مستواه التعليمي ليس بالعالي، وتجربته السياسية تبقى محدودة جدا.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتعززغضب تجمعيي الجهة الشرقية من الحيف الذي طالهم من طرف عزيز أخنوش، وحاشيته، ولا سيما أولئك الذين استقدمهم معه، والذين لم يكن يربطهم بالحزب أي شيء، وفق تعبير بعضهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى