كواليس الأخبار

المتمردون على سعد الدين العثماني يدعمون أخنوش

استمرار تفكك حزب العدالة والتنمية

الرباط. الأسبوع

    لم تجد دعوات سعد الدين العثماني وأمانته العامة، أي صدى لها من المستشارين الثلاثة المعنيين الفائزين بمقاعد في مجلس المستشارين باسم حزب العدالة والتنمية، حيث كان رئيس الحكومة السابق وحزبه، يأملان في عدم مشاركة المستشارين في جلسة التصريح الحكومي، عبر تقديم استقالة جماعية، لكن المعنيين بالأمر فضلوا تأسيس مجموعة نيابية تحت اسم “العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة”، ونقلت الصحافة عن رئيس المجموعة المذكورة، قوله بأن برنامج حكومة عزيز أخنوش “واعد ومتميز”.

تتمة المقال بعد الإعلان

وضعية المستشارين الثلاثة، الذين سحبت منهم ثقة الحزب، وتزكيته، تطرح عدة إشكالات قانونية، لكن ذلك لم يمنع منسق المجموعة، محمد بن الفقيه الخنبوبي، خلال جلسة مناقشة البرنامج الحكومي بالغرفة الثانية، من القول إن “البرنامج الحكومي حاضن لمجموعة من الأوراش غير المسبوقة، ويمثل تنزيلا للأوراش الكبرى التي أطلقها جلالة الملك”.

وكانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية قد أصدرت بلاغا مشككا في الانتخابات، بقولها عقب فوز ثلاثة مستشارين باسمها، وهم محمد بن الفقيه الخنبوبي وسعيد شاكر والمصطفى الدحماني، أن “الأصوات التي حصل عليها مرشحو الحزب تتجاوز بشكل كبير وغريب وغير مقبول الأصوات التي تعود إلى العدالة والتنمية، أو التي من الممكن أن تؤول إليه من خلال تنسيقه مع حزب التقدم والاشتراكية محليا، ولا تتناسب مع النتائج المعلن عنها في اقتراع 8 شتنبر التي سبق للحزب أن عبر عن موقفه منها”.

تتمة المقال بعد الإعلان

وكان بعض أعضاء العدالة والتنمية يتوقعون استجابة المستشارين المعنيين لدعوة حزبهم، لكن الذي حصل، هو أن هؤلاء المستشارين فضلوا الحفاظ على مناصبهم، ودعم حكومة أخنوش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى