أكاديمي جزائري يؤكد سقوط النظام العسكري بسبب سياسته المتناقضة والفاشلة

الرباط. الأسبوع
قال الكاتب والأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو في مقال بجريدة القدس العربي، أن ما يحصل في الجزائر هو الثمن السياسي لما يقوم به “نظام غير شرعي”، في سياق الانتخابات التشريعية، إلى عدم الاعتراف بقواعد اللعبة السياسية في إدارة الحكم وتدبير شؤون المواطنين.
وأكد المحلل السياسي الجزائري، في مقاله أن الوضع في الجزائر مسؤول عنه “نظام فاشل خائب، لأنه يتعامل بسياسة مناقضة تماما للسياسة، على ما هي عليه النظريات والمناهج والمقاربات في أبسط شروحاتها وتعريفاتها”.
وأوضح ان “الزمرة الحاكمة منذ عقود، استولت على هياكل الحكم وأبَّدته في قبضتها، بالقدر الذي أعدمت مستقبل البلد وأسقطت منه إمكانية الوصول إلى الحلول، وإلى حل أزماته. ما يجري في الجزائر هو أزمة تلاحق أزمة وتواليها أزمة وتعقبها دائما أزمة، ليصبح الوضع كله مأزوم”.
وواصل أن السلطة الحاكمة في البلاد “لا تحمل من مقومات السياسة إلا جانبها المغتصب والمنهوب، من حقوق الجزائريين وأجيالهم القادمة”، قائلا “ما دام البعد المقبل غير وارد في غياب القدرة على صيغة المشاريع، وإعداد البرامج لغياب إمكانية وصول المعارضة الحكم، فالوضع يبقى دائما وأبدا عصيا على الحل”.




Derrière la longévité d’une dictature stalinienne un peuple marionnette désolé monsieur la réalité c’est ça
إننا ناسف لما وصلت إليها الجارة الجزائرية من أوضاع مزرية اقتصاديا واجتماعيا وذالك رغم ما تتوفر عليها الجزائر من إمكانيات مالية وطبيعية هاءلة
كل تلك الموارد صرفت على مجموعة البولساريو والعصابة المتحكمة فبها