كانت مارينا أودغودسكايا، ولوقت قريب جدا، تعمل منظفة في مكتب السلطة المحلية في قرية بوفاليخينو الصغيرة، التي تبعد عن العاصمة الروسية موسكو بنحو 400 كيلومتر، ولكن حياتها تغيرت بشكل جذري عندما طلب منها الترشح لخوض الانتخابات المحلية في القرية بصفة “مرشحة فنية” من أجل إضفاء طابع ديمقراطي على الانتخابات.
وكان من المفروض أن يقتصر دور مارينا أودغودسكايا على تكملة العدد، إذ أن القانون الروسي ينص على وجوب وجود شخصين على الأقل في قائمة مرشحي الانتخابات، ولكنها حققت فوزا ساحقا، وستدير من الآن فصاعدا هذه المنطقة الروسية الصغيرة النائية.