كواليس الأخبار
اتهام الغاشي بتعطيل البحث العلمي في زمن “كورونا” والتنكر لتاريخ الجامعة التي درس فيها الملك محمد السادس
النقابي محمد الدرويش في رسالة قوية باسم أطر التعليم العالي: "تكلم حتى نراك"
للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم
من جريدة الأسبوع
هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.
كطالب بالكلية،
يمكن أن أقول فقط حشومة كلية الحقوق أكدال التابعة لجامعة محمد الخامس وما أدراك ما جامعة محمد الخامس،
أن تكون بهذه الحال يؤسف له وأنت في أكدال زعما أما ملاحقتها بالعرفان فحدث ولا حرج (أصلا هي مخبئة عن الأعين)،
لا من حيث الشكل ولا من حيث التجهيزات، أما خارج الأسوار فلا طوار ولا تبليط، في وقت الأمطار يلزمك أن تأتي بالبوط بسبب الأوحال
أما بالداخل فيما يسمى بالأقسام فهي لا تستوعب كافة الطلبة ان جاؤوا كلهم، مكبرات الصوت، تشتغل مرات ومرات يلزم أن تبذل مجهود حتى تسمع، مكروفوناتهم بعضها يذكر بمكروفونات مغنيي الثمانينات، لا يهم نريدها فقط ان تشتغل وتسمح للاستاذ بالحركة امامنا حتى يلقي الدرس بأريحية لنفهم ونستفيد
المدرجات بنيت كيف ما اعطى الله، بدون تخطيط، كأنها بنيت على عجل، أما الأخشاب التي تستعمل للجلوس عليها لتتبع المحاضرات، لا تدري هل هي للجلوس بنوع من الراحة لتدرس، ام انها وضعت لتعاقب بها لما اتيت تدرس، كأنك تضرب على مؤخرتك حين انتهاء المحاضرة !
مدرجات، بها شاشات يفترض ان تظهر ما جهزه الاستاذ (ان جهز أصلا ما يمكن أن يعرض)، فهي شاشات وآلتها التي تسلط الصورة (projecteur ) لا تظهر شيئا كونها اما مقابلة للنافذة أو وراءها نافذة تدخل الضوء مانعة حسن الرؤية …
المشكل ان هناك “تجهيز” ولو انها ترقيعية لكن كان ممكن استغلالها كما يجب، ان تم تشغيلها او تجهيزها تحت اشراف متخصص يعلمهم كيفية اشتغالها، لا نطالب بالديجيطال لكن الفعالية مطلوبة …
لا تدري هل تركز في الأستاذ وما يمليه عليك (إن حضر، إن لم يحضر فلا يمكن أن تعرف حتى تصل الى الكلية وبدون سابق انذار تكتشف في آخر لحظة أنه لم يأت، بغض النظر على ما تعانيه ماديا ومعنويا للحضور، وعن بعد مقر سكناك)، المهم ترسخ عندك الحكرة وعدم الاحترام للادارة وللاستاذ وربما الدراسة لتتساءل هل هذا هو الهدف ؟
اما الادارة ومن يشغلونها، الا من رحم ربي،
بادئًا ، يتركون الطالب يتواجه مع مكلفين بالحراسة، اغلبهم لا مستوى ثقافي تابعين لشركة مكلفة “بتدبير” الاستعلامات والارشادات زعما، يتعاملون معك باحتقار، وعندما تصل الى مسؤول في الادارة ان قررت ان تذهب اليه وان استقبلك تصل عنده مستقبلا اياك وكأنه يوبخك لما اتيت عنده، التعالي والاحتقار (الا من رحم ربي)
اما المعلومات، وكأنك تستجديها
حتى الموقع الايليكتروني، من اقبح واقدم ما يمكن ان تجد، يكفي المقارنة مع الكليات الاخرى (اذكر مهما كان، نتكلم عن ج. محمد الخامس)
على ذكر الموقع، لا معلومات مكينة، لا معلومات مفيدة، لا دروس فيها، علما ان هناك كليات تعتمد وضع دروس عبر الفيديو او مكتوبة (حتى قبل كورونا)
لائحة الطلبة غير مكينة حتى الآن ولا الأسدس الحالي لم يحين فيها،
الدروس التطبيقية، لا تنشر في تواريخ مبكرة مما يتعذر معها ملاءمة استعمال الزمن الدراسي، مما يربك الطلبة والاساتذة ويدخلهم في دوامة من القلق وعدم فهم كيفية تدبير الأمر ما يؤدي الى ارباك مسلسل التحصيل كما وقع هذه السنة مع الاسدس 3 وغيره، الغريب ان لائحة استعمال الزمن المذكورة ظهرت في “الدقيقة 90” وبتاريخ قديم كان ممكن ان يناسب لو نشر في وقته، وكأن المسؤول يتنصل من مسؤوليته (ربما نسي ان يعلن عنها في وقته وهرب من المسؤولية امام رؤسائه بوضع التاريخ القديم تحسبا للشكايات)، على ذكر الشكايات فالملاحظ ان الطلبة “مهنيين الوقت” فهم اصلا لا أمل لهم أن يجدوا من يسمعهم أو بكثرت لما يعانونه …
المهم لا أعتقد أن هناك مسؤولين يهتمون فعلا لشأن الكلية الطالب، وتحس ان هناك صراعات خفية بين بعض الاساتذة على مراكز ما، فيها سمعة ما و”خبيز”
مع الأسف، هذه الأشياء مفترض فيها ان تكون متجاوزة لتفاهتها في الحقيقة، لكن وقعها على الطالب الحالي والمسؤول الآتي يكون له ما بعده في نفسيه، فأكيد انها تربي الأنانية واللهطة
Lah ihsan 3awankom,ila kant hadi hia l7amiaa