كواليس الأخبار

تهاني قادة الخليج للملك محمد السادس تكذب أزمات افتراضية لـ”الذباب الإلكتروني”

الرباط. الأسبوع

    بخلاف الأزمات الافتراضية المروج لها على مواقع التواصل الاجتماعي بين المغرب وبعض بلدان الخليج، أكدت التهاني التي توصل بها الملك محمد السادس عقب نجاح العملية الجراحية التي أجريت له مؤخرا، استمرار علاقات الود بين المغرب وبلدان الخليج والشرق الأوسط.

وقد سبقت برقية تهنئة مرفوعة من طرف السلطان هيثم بن طارق، عن سلطنة عمان، التهاني الهاتفية التي أعلن عنها من قبل قادة الخليج، وعلى رأسهم ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، وأمير قطر الشيخ تميم، وشيوخ الإمارات، خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ومحمد بن راشد حاكم دبي، ومحمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، وحمد بن خليفة عاهل مملكة البحرين، بالإضافة إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وكلهم كانوا يهنؤون الملك محمد السادس على نجاح العملية التي أجريت له.

وكان بلاغ للديوان الملكي قد أكد خضوع الملك محمد السادس لعملية جراحية كللت بالنجاح يوم الأحد 14 يونيو في الرباط، وأفاد البلاغ بأن الإيقاع الأديني لقلب الملك محمد السادس، سجل عودة ظهور اضطراب من جديد (Récidive du trouble du rythme cardiaque type Flutter auriculaire sur cœur sain)، وقد أوصى الأطباء الملك، بإزالة هذا الاضطراب عبر استعمال تقنية “ablation par radiofréquence” التي أجريت له يوم الأحد 14 يونيو 2020، بمصحة القصر الملكي بالرباط.

وتكللت هذه العملية بالنجاح الكامل، وذلك على غرار العملية التي أجريت لجلالته يوم 26 فبراير 2018 بباريس، ومكنته من إعادة انتظام إيقاع نبض القلب وعودته إلى وضعه الطبيعي (normalisation du rythme cardiaque)، حسب نفس المصدر، الذي أكد أن العملية أجراها فريق طبي مكون من الدكتور عبد العزيز المعوني، والدكتور Olivier Thomas، والدكتور Olivier Dubourg، والدكتور علي الشرايبي، والدكتور لحسن بليماني.

‫2 تعليقات

    1. الحمد لله رب العالمين على سلامة ملكنا الغالي علينا، وابقاه الله ذخرا لمولاي الحس ولالى خديجة ولجميع المواطنين والمواطنات المغاربة من طنجة إلى الغزيرة .
      حفظ الله مولانا الهمام، وأطال لله في عمره
      اللهم آمين يارب العالمين.
      والصلاة والسلام على سيدنا محمد
      وعلى آله وصحبه وسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى