كورونا يعيد المغرب إلى السكتة القلبية لعهد الحسن الثاني
17 يونيو، 2020
0 دقيقة واحدة
توقع بنك المغرب أن يسجل اقتصاد البلاد أقوى تراجع له منذ 1996 بنسبة 5,2 في المائة، وهو ما سماه الملك الراحل في حينه ب ( السكتة القلبية)، حيث يعزى ذلك إلى انخفاض الأنشطة الغير فلاحية بثلثي نقطة عن القيمة الفلاحية المأزومة أصلا بالجفاف.
وكأولى علامات الأزمة الصحية، تراجعت الصادرات ب 19,7 في المائة والواردات ب 12,8 في المائة ومداخيل الأسعار ب 12,8 في المائة، وتحويلات المغاربة المقيمة بالخارج ب 10 في المائة، و ذلك خلال شهر أبريل وحده.
وحسب مصدر الأسبوع، فإن المؤسسات الرسمية لن تنشر مؤشرات ماي ويونيو 2020، فيما ستكون التوقعات سنوية ل2020، وبشكل صعب للغاية، ستسجل مداخيل الأسفار تراجعات ب 60 في المائة في 2021 كذلك الشأن مع تحويلات المغاربة التي ستعرف انخفاضا ب 25 في السنة القادمة.
ونبه بنك المغرب أن مؤشر البطالة الذي أصدرته مندوبية التخطيط أخيرا لا يشمل (الوضع مع كورونا) مشيرا إلى عجز إضافي ب 6 مليارات درهم، رغم الرصيد الجيد لصندوق كورونا ب 18,1 مليار درهم، مؤكدا على ارتفاع في مديونية الخزينة ب 10,3 في المائة دفعة واحدة، وهو ما لم يحدث في كل سنوات الاستقلال.