اقتصاد | الملتقى الدولي للتمر يراهن على التنمية المجالية المندمجة

في إطار الدينامية الوطنية الرامية إلى تعزيز تنمية سلسلة نخيل التمر ومواكبة تحديثها، وتقوية مساهمتها في التثمين الاقتصادي والاجتماعي للمجالات الواحية، تحتضن مدينة أرفود الدورة الخامسة عشر للملتقى الدولي للتمر بالمغرب، تحت شعار: “نخيل التمر والابتكار: فرص للتنمية المجالية المندمجة”.
ومن المنتظر أن يستقبل الملتقى أزيد من 100 ألف زائر، وأن يجمع مختلف الفاعلين في سلسلة نخيل التمر، موفرا فضاء للاكتشاف وتبادل الخبرات وإقامة شراكات مهنية من خلال عدد من الأقطاب المخصصة، لا سيما للجهات المنتجة للتمور وللمؤسسات والمدعمين والمشاركين الدوليين ورحبة التمور والمنتجات المجالية والمستلزمات والآلات الفلاحية، فضلا عن فضاء مخصص للماشية.
وانسجاما مع شعار الدورة، سيحظى الابتكار والبحث والاستثمار ومواكبة المهنيين مكانة محورية في برنامج الملتقى، كما ستوفر اللقاءات العلمية والمهنية فضاء لتبادل الخبرات حول مستجدات البحث، والتكنولوجيات والممارسات المبتكرة، وكذا فرص الاستثمار وآليات المواكبة التي يمكن تعبئتها لدعم تنمية سلسلة نخيل التمر.
إلى جانب ذلك، ستكون الاستشارة الفلاحية والسلامة الصحية في قلب النقاشات، لما لهما من دور في تحسين الممارسات، وتثمين التمور المغربية، والحفاظ على استدامة المجالات الواحية، بالإضافة إلى تقاسم المعارف وولوج الفلاحين والشباب حاملي المشاريع إلى الحلول والخدمات الكفيلة بمواكبة مشاريعهم.



