قدرت فوربس خسارة المصرفي الأول في المغرب عثمان بن جلون ب 400 مليون دولار بين مارس 2019 و 14 يناير 2020 بعيدا عن (كورونا).
وحسب مصدر الأسبوع، فليس هناك أي مؤشر لربط هذا التراجع بالجائحة، كما تفيد الأرقام الأخيرة التي سجلها البنك المغربي للتجارة الموجود في 20 بلدا أفريقيا، بسبب مواصلة تسجيل نتائج مالية إيجابية إلى جانب أرباح مجموعته المالية (فينانس كوم) في فرع الشركة الفرنسية “أورانج المغرب”.
ولم يغير عثمان بن جلون مشروع استضافة 200 شركة صينية في المدينة التكنولوجية بطنجة.
وأثارت (فوربس) أخيرا شراكة عثمان بن جلون مع أول مربي للثيران في أفريقيا (رانش أداروش) وهي تحت تصنيف مالي لم يحسم بعد.