سيدي الوالد محمد بن الطيب العلوي خلال تنصيبه كرئيس الاستئناف الشرعي بطنجة
علي العلوي
خلافا لبعض الترهات في معظم الجرائد حول إقحام النساء في هذه المسيرة، فإن السبعة رجال الذين يظلهم الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله، فهم توا على النحو التالي:
1- إمام عادل.
2- شاب نشأ في عبادة الله.
3- رجل قلبه معلق بالمساجد.
4- رجلان تحابا في الله اجتمعا وتفرقا عليه.
5- رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال لها “إني أخاف الله”.
6- رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمناه.
7- رجل ذكر الله ليلا ونهارا ففاضت عينه من خشية الله.
وحسب سيدي الوالد، العالم والباحث في علم الفلك وعلم التنجيم وما وراء الطبيعة، لدرجة أن ترك خزانة فقهية في إقامته بمدينة سلا العتيقة، المرحوم بكرم الله محمد بن مولاي الطيب العلوي، قاضي قضاة بالرباط ورئيس الاستئناف الشرعي بمدينة البوغاز طنجة، حيث يقول شيبة الحمد: إن السبعة الأولى اجتمعت في يوسف عليه السلام، فهو إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، وتحاب هو وأبيه في الله، ودعته زليخة وهي ذات منصب وجمال لا يضاهى، فقال لها: “إني أخاف الله”، وتصدق على إخوته سرا مصداقا لقوله تعالى: ((اجعلوا بضاعتهم في رحالهم)).
طبعا، إن قلبه كان معلقا بالمساجد في عبادة الله العليم القدير، مع العلم أن العنصر النسوي لا يوجد بتاتا في هذا الصدد سوى زليخة في موضوع امرأة زانية.