أخنوش يتكبر على الدستور ويدرج مخطط “المغرب الأخضر” ضمن المقدسات
22 نوفمبر، 2019
0 دقيقة واحدة
الرباط – الأسبوع
قال مصدر جد مطلع من البرلمان، أن بعض نواب الأمة، داخل لجنة الشؤون الإنتاجية، يشتكون من تجبر وتكبر “السوبر وزير” عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات.
وأوضح المصدر ذاته، أن ممثلي الأمة اشتكوا للحبيب المالكي رئيس البرلمان، وللعثماني رئيس الحكومة، رفض أخنوش احترام الدستور واحترام القانون، وبالتالي، الحضور أمام هذه اللجنة لدراسة ما يسمى بمخطط “المغرب الأخضر” الذي تنهجه الحكومة في المجال الفلاحي.
وكشف نفس المصدر، أن رئيس اللجنة المعنية توصل بـ 37 طلب استدعاء تقدم بها ممثلو الأمة منذ بداية الولاية التشريعية الحالية، موجهة لأخنوش بصفته وزيرا للفلاحة، من أجل الحضور إلى اللجنة المعنية، لمحاسبته على هذا المخطط الذي يستفيد من ميزانية ضخمة تقدر بمئات الملايير من المال العام، فهذا الملف موضوع اليوم على مكتب رئيس الحكومة لإجبار الوزير المعني على احترام القانون والاستجابة لدعوات نواب الأمة للمحاسبة ولتقييم هذا البرنامج، بعدما ظل هذا الموضوع سبب صراع علني وسري بين أخنوش ونواب حزب العدالة والتنمية، الذين اتهموه بتهريب مناقشة هذا الموضوع من البرلمان إلى المناظرات الفلاحية التي تنظم على هامش المعرض الدولي للفلاحة بمكناس.. فهل يخضع أخنوش لضغوط رئيس الحكومة ويستجيب لطلبات ممثلي الأمة، أم أنه سيستمر في جعل مضمون مخطط “المغرب الأخضر” من المقدسات التي لا تناقش داخل البرلمان؟
يذكر أن الانتقادات الموجهة لعزيز أخنوش، لا تقف عند حدود البرلمانيين، بل إن وزارة الفلاحة لم تشف بعد من تداعيات التقرير الصادم الذي صدر عن المجلس الأعلى للحسابات، الذي يتهم الوزارة بالفشل في تدبير قطاع الصيد البحري، وكذا الفشل في تفعيل آليات مراقبة ما يأكله المغاربة في أطباقهم من مزروعات، التي تأكد أن بعضها مسموم(..).