كواليس الأخبار

قيادات “البام” تضغط على بنشماس لإعلان الحرب على أخنوش

الرباط – الأسبوع

   قال مصدر قيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، بأن قيادة الحزب، حاصرت الأمين العام بنشماس، خلال آخر اجتماع للمكتب السياسي، بسبب التحركات التي تقوم بها قيادة الأحرار، وسط مناضلي وأعيان “الجرار” في العديد من الأقاليم.

وأوضح المصدر ذاته، أن هذه القيادات، طالبت من بنشماس، الرد على عزيز أخنوش، زعيم الأحرار، وعلى مختلف خطوات الحرب التي أعلنها على منتخبي ومناضلي حزبهم، ذلك أن هؤلاء، رفضوا أن تتم عودة أخنوش للساحة السياسية، على حساب حزب الأصالة، خاصة على مستوى الجماعات المحلية، حيث يتم استقطاب الأعيان والمنتخبين “الباميين” كما حصل خلال الضربة الموجعة التي وجهها أخنوش لـ “الجرار” في معقله بالريف، عندما استطاع تنصيب من تسبب في اعتقال البرلماني “البامي” عمر الزراد، على رأس بلدية تارجيست خلفا للزراد، رغم امتلاك “الجرار” للأغلبية داخل هذه البلدية، وهو ما اعتبرته قيادات “البام”، هجوما من قيادة الأحرار ومن أخنوش شخصيا، إذ أنه هو من وقع تزكية منافس الزراد لخوض انتخابات رئاسة بلدية تارجيست، كأكبر بلدية بإقليم الحسيمة.

ثاني الضربات التي أبلغ بها قياديو “البام” بنشماس خلال هذا الاجتماع، والتي وجهها أخنوش لحزبهم، هي اكتساحه لمستشاري “الجرار” بدائرة المضيق الفنيدق لفائدة مرشحه للانتخابات الجزئيةهناك، بعدما عجز حزب الأصالة والمعاصرة عن الحسم في اسم منافس خلال تلك الانتخابات.

وأكد المصدر ذاته، أن عددا من التدخلات، أوضحت أن أخنوش، شرع فعليا في مختلف الجهات، في الاتصال ببعض البرلمانيين والأعيان من “الجرار” لاستمالتهم نحو حزب “الحمامة”، وهو ما رفضه هؤلاء الذين اشتكوا للقيادة ضرورة التدخل ووقف أخنوش عند حده.

وكان القيادي في الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، قد هاجم حزب أخنوش، الأسبوع الماضي، بشدة، واعتبره في مقال رأي: “مجرد محمية للتكنوقراط، والحزب العاجز على خلق وصنع النخب التي تسير الشأن العام، رغم وجوده في الحكومة لأربعين سنة”، فهل يعلن بنشماس الحرب على أخنوش ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى